تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 721

مساهمون:

ص٧٢١
ذلِكَ
اين قسم دادن شاهد
أَدْنى أَنْ يَأْتُوا بِالشَّهادَةِ
أى أدنى الى أن يأتوا بالشهادة يعنى نزديكتر است بسوى اينكه بيايند گواهان بگواهى دادن
عَلى وَجْهِها
بر وجهى كه حق شهادتست بدون كذب و خيانت
أَوْ يَخافُوا
يا نزديكتر است بسوى اينكه بترسند
أَنْ تُرَدَّ أَيْمانٌ
از اينكه رد كرده شود سوگند بر اولياء ميت
بَعْدَ أَيْمانِهِمْ
پس از سوگند آن دو ذمى تا آنكه اولياء ميت قسم خوردند بر خيانت و كذب آنها ، و به جهت ظهور خيانت و كذب از آنها رسوا و شرمنده شوند ، ايراد لفظ جمع و ضمير جمع در « أيمانهم » با آنكه مراد از آن تثنيه است اشارتست بر اينكه اين حكم عموم دارد بر همهء شهدا
وَ اتَّقُوا اللَّهَ
و بترسيد از خداى تعالى و پرهيز كنيد از عذاب او در سوگند دروغ و خيانت
وَ اسْمَعُوا
و بشنويد امر خدا را و قبول كنيد
وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ
و خداى تعالى راه بهشت ننمايد فاسقان را ، و سلب توفيق كند از ايشان .

[ سوره المائدة ( 5 ) : آيات 109 تا 115 ]

يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ ما ذا أُجِبْتُمْ قالُوا لا عِلْمَ لَنا إِنَّكَ أَنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ ( 109 ) إِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَ عَلى والِدَتِكَ إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَ كَهْلاً وَ إِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ التَّوْراةَ وَ الْإِنْجِيلَ وَ إِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنْفُخُ فِيها فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي وَ تُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَ إِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتى بِإِذْنِي وَ إِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرائِيلَ عَنْكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ هذا إِلاَّ سِحْرٌ مُبِينٌ ( 110 ) وَ إِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ أَنْ آمِنُوا بِي وَ بِرَسُولِي قالُوا آمَنَّا وَ اشْهَدْ بِأَنَّنا مُسْلِمُونَ ( 111 ) إِذْ قالَ الْحَوارِيُّونَ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ قالَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ( 112 ) قالُوا نُرِيدُ أَنْ نَأْكُلَ مِنْها وَ تَطْمَئِنَّ قُلُوبُنا وَ نَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنا وَ نَكُونَ عَلَيْها مِنَ الشَّاهِدِينَ ( 113 ) قالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنا أَنْزِلْ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ تَكُونُ لَنا عِيداً لِأَوَّلِنا وَ آخِرِنا وَ آيَةً مِنْكَ وَ ارْزُقْنا وَ أَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ( 114 ) قالَ اللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُها عَلَيْكُمْ فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذاباً لا أُعَذِّبُهُ أَحَداً مِنَ الْعالَمِينَ ( 115 )