وَ لَوْ كانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ النَّبِيِّ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِياءَ وَ لكِنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ فاسِقُونَ ( 81 )
قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ
بگو مر يهود و نصارى را كه : أى أهل كتاب توراة و انجيل
لَسْتُمْ عَلى شَيْءٍ
نيستيد شما بر چيزى يعنى بر دين قويم و ملت مستقيم
حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْراةَ وَ الْإِنْجِيلَ
تا وقتى كه بپاى داريد حكم تورات و انجيل را كه از جملهء آن بشارت بوجود فائض الجود پيغمبر آخر الزمانست
وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ
و بپاى داريد آنچه فرو فرستاده شده بسوى شما كه آن أحكام قرآن و ولايت امير المؤمنين عليه السّلام است
مِنْ رَبِّكُمْ
از نزد پروردگار شما
وَ لَيَزِيدَنَّ
و هر آينه زياده مىكند
كَثِيراً مِنْهُمْ
بسيارى را از يهود و ترسا
ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ
آنچه نازل گردانيده شده بسوى تو از پروردگار تو
طُغْياناً وَ كُفْراً
سركشى و جحود و انكار را
فَلا تَأْسَ
پس تأسف مخور و اندوهناك مباش
عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ
بر انكار و تكذيب قوم كفار زيرا كه ضرر آن راجع به ايشانست .
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ الَّذِينَ هادُوا وَ الصَّابِئُونَ وَ النَّصارى مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ عَمِلَ صالِحاً فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ
پوشيده نماند كه جملهء « الذين آمنوا » و « الذين هادوا » در محل نصبند تا اسم « انّ » باشند بنا برين ميتواند كه جملهء «
مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ
» تا آخر خبر آن باشد ، و الصابئون و النصارى كه مبتداءند محذوف الخبر باشند و تقدير كلام چنين باشد كه « ان الذين آمنوا و الذين هادوا من آمن باللّه و اليوم الآخر و عمل صالحا فلا خوف عليهم و لا هم يحزنون و الصابئون و النصارى حكمهم كذلك » پس « حكمهم كذلك » كه خبر «
وَ الصَّابِئُونَ وَ النَّصارى
» است محذوفست يعنى بدرستى كه آنان كه ايمان زبانى آوردند و اختيار دين