تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 683

مساهمون:

ص٦٨٣
تبليغ آن صورت نيابد گويا كه هيچ حكمى از احكام الهى تبليغ نيافته .
وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ
و خداى تعالى نگاه ميدارد ترا
مِنَ النَّاسِ
از مردم به اين معنى كه خداى تعالى نميگذارد كه ضرر مردم به تو رسد و از ارتداد ايشان گناهى بر تو نخواهند نوشت
إِنَّ اللَّهَ
بدرستى كه خداى تعالى
لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ
راه بهشت ننمايد كافران را و تمكين ندهد ايشان را بر اضرار تو ، پس حضرت تصريح نمود به آنچه از جانب اللَّه مامور شده بود به اين روش كه برخاست و دست على بن أبى طالب را گرفت و فرمود : « ألا من كنت مولاه فهذا على مولاه اللهم وال من والاه و عاد من عاداه و انصر من نصره و اخذل من خذله و أحب من أحبه » بعد از آن عمر گفت : يا رسول اللَّه اين نصب أمير المؤمنين از جانب خدا و رسول خداست ؟ حضرت فرمود : « نعم من اللَّه و من رسوله انه أمير المؤمنين و امام المتقين و قائد الغر المحجلين يقعده اللَّه يوم القيامة على الصراط فيدخل أولياءه الجنة و أعداءه النار » پس عمر گفت : « بخ بخ لك يا ابن أبى طالب صرت مولاى و مولى كل مؤمن و مؤمنة » و جمعى از أعاظم أهل سنت نيز گفته‌اند كه : اين آيه در غدير خم نازل شده از جمله واقدى در تفسير خود كه مسمى به « اسباب نزول » است آورده كه اين آيت در حق على بن أبى طالب عليه السّلام در غدير خم نزول يافته ثعلبى نيز تصريح برين كرده . و بعد ازين حق تعالى خطاب به پيغمبر خود كرده فرمود :

[ سوره المائدة ( 5 ) : آيات 68 تا 81 ]

قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لَسْتُمْ عَلى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْراةَ وَ الْإِنْجِيلَ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَ لَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْياناً وَ كُفْراً فَلا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ ( 68 ) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ الَّذِينَ هادُوا وَ الصَّابِئُونَ وَ النَّصارى مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ عَمِلَ صالِحاً فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ ( 69 )