تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 677

مساهمون:

ص٦٧٧
آن جماعت كه حق تعالى آنها را وصف كرده بلعنت و غضب
شَرٌّ مَكاناً
بدترند از روى مكان يعنى در قيامت بازگشت ايشان ببدترين مكانى باشد
وَ أَضَلُّ
و گمراه‌ترند
عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ
از راه راست .
وَ إِذا جاؤُكُمْ
و چون آمدند منافقان پيش شما
قالُوا آمَنَّا
گفتند : ايمان آورديم ما مانند شما
وَ قَدْ دَخَلُوا بِالْكُفْرِ
و حال آنكه داخل شدند ايشان در مجلس شما با كفر
وَ هُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ
و ايشان بتحقيق بيرون رفتند با كفر يعنى در وقت دخول و خروج نزد شما كفر با ايشان بود و آن را ميپوشانيدند و ايمان را كه نداشتند اظهار ميكردند
وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما كانُوا يَكْتُمُونَ
و خداى داناتر است به آنچه بودند كه ايشان آن را ميپوشانيدند از كفر و نفاق و جزاى ايشان بر وجه اتم خواهد داد .
وَ تَرى كَثِيراً مِنْهُمْ
و مىبينى تو اى محمد صلى اللَّه عليه و آله بسيارى از يهودان را يعنى رؤساء و تابعين ايشان را كه
يُسارِعُونَ فِي الْإِثْمِ
مسارعت ميكنند و شتاب مينمايند در ارتكاب معصيت
وَ الْعُدْوانِ
و در ارتكاب ظلم و ستم ، و بعضى گفته‌اند كه مراد از اثم گناهانى است كه متعدى به غير نيست و از عدوان گناهانى كه تعديت به غير ميكنند
وَ أَكْلِهِمُ السُّحْتَ
و در خوردن ايشان حرام را كه آن رشوت و ربا و غير آنست
لَبِئْسَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ
هر آينه بد چيزيست كه ايشان ميكنند .
لَوْ لا يَنْهاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ
اى هلا ينهاهم الربانيون ؟ يعنى چرا نهى نميكنند ايشان را علماء ايشان كه پروردگار خود را مىشناسند
وَ الْأَحْبارُ
و زاهدان ايشان
عَنْ قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ
از گفتن ايشان خلاف حق را يا از تحريف ايشان كتاب توراة را
وَ أَكْلِهِمُ السُّحْتَ
و از خوردن ايشان حرام را مثل رشوه ؟ و تخصيص سحت بذكر بواسطهء مبالغه است در شأن آن
لَبِئْسَ ما كانُوا يَصْنَعُونَ
هر آينه بد چيزيست كه ايشان به عمل مىآرند و آن عدم نهى ايشانست قوم خود را از آنچه مذكور شد .

[ سوره المائدة ( 5 ) : آيات 64 تا 66 ]

وَ قالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَ لُعِنُوا بِما قالُوا بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشاءُ وَ لَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْياناً وَ كُفْراً وَ أَلْقَيْنا بَيْنَهُمُ الْعَداوَةَ وَ الْبَغْضاءَ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ كُلَّما أَوْقَدُوا ناراً لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَ يَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً وَ اللَّهُ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ( 64 ) وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتابِ آمَنُوا وَ اتَّقَوْا لَكَفَّرْنا عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَ لَأَدْخَلْناهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ ( 65 ) وَ لَوْ أَنَّهُمْ أَقامُوا التَّوْراةَ وَ الْإِنْجِيلَ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ وَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ ساءَ ما يَعْمَلُونَ ( 66 )
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 677 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي