تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 617

مساهمون:

ص٦١٧
محمد باقر عليه السّلام روايت كرده كه مراد از «
وَ مَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمانِ
» اينست كه كسى كه انكار ولايت على عليه السّلام كند و در بصائر الدرجات از ابى حمزهء ثمالى روايت كرده كه او گفت كه : من از حضرت امام محمد باقر عليه السّلام معنى آيهء «
وَ مَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ
» را پرسيدم حضرت فرمود : « تفسيرها فى باطن القرآن : من يكفر بولاية علىّ و علىّ هو الايمان » يعنى تفسير اين آيه در باطن قرآن اينست كه كسى كه كافر شود بولايت على و على عبارت از ايمان است . بنا برين تقدير كلام چنين مىشود كه « و من يكفر بولاية الايمان فقد حبط عمله » يعنى كسى كه نگرود بولايت مرتضى على عليه السّلام پس بتحقيق باطل باشد جميع اعمال او
وَ هُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ
و او در آخرت از زيانكارانست .

[ سوره المائدة ( 5 ) : آيات 6 تا 7 ]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَ أَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ وَ امْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَ أَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَ إِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا وَ إِنْ كُنْتُمْ مَرْضى أَوْ عَلى سَفَرٍ أَوْ جاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ فَلَمْ تَجِدُوا ماءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَ أَيْدِيكُمْ مِنْهُ ما يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَ لكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَ لِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ( 6 ) وَ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ مِيثاقَهُ الَّذِي واثَقَكُمْ بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنا وَ أَطَعْنا وَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ ( 7 )
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
اى آن كسانى كه ايمان آورده‌ايد
إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ
هر گاه اراده كنيد كه بجا آريد نماز را و وضو نداشته باشيد
فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ
پس بشوئيد رويهاى خود را
وَ أَيْدِيَكُمْ
و دستهاى خود را
إِلَى الْمَرافِقِ
تا آرنجها و از حضرت امام جعفر صادق عليه السّلام بسند كالصحيح منقولست كه مراد اينست كه