تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 613

مساهمون:

ص٦١٣
اينمعنى است
وَ اذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ
و ياد كنيد نام خداى را
عَلَيْهِ
بر فرستادن آنچه تعليم داده‌ايد شما از جوارح از براى شكار على بن ابراهيم از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده كه آن حضرت فرمود كه : « اذا أرسلت الكلب المعلم فاذكر اسم اللَّه فهو ذكاته » يعنى هر گاه بفرستى سگ آموخته را از پى شكارى پس ياد كن نام خداى را بر سر آن فرستادن از جهت آنكه فرستادن آن بنام خداى تعالى تذكيهء آن شكارى است و از ابو بكر حضرمى روايت كرده‌اند كه او گفت : سؤال كردم حضرت صادق عليه السّلام را كه : اگر سگ شكارى شكار را بكشد ميتوان آن را خورد ؟ حضرت فرمود : آرى زيرا كه حق تعالى فرموده كه : «
فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ
» و فى الكافى عن جميل بن دراج قال : « حدثنى حكم بن حكيم الصير فى قال : قلت لابى عبد اللَّه عليه السّلام ما تقول فى الكلب يصيد الصيد فيقتله فقال : لا بأس بأكله » و عن جميل بن دراج : « قال سألت ابا عبد اللَّه عليه السّلام عن الرجل يرسل الكلب على الصيد فيأخذه و لا يكون معه سكين يذكيه بها أ يدعه حتى يقتله و يأكل منه قال : لا بأس قال اللَّه عز و جل :
فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ
و لا ينبغى ان يؤكل ما قتل الفهد »
وَ اتَّقُوا اللَّهَ
و بترسيد از خداى تعالى در ارتكاب محرمات
إِنَّ اللَّهَ
بدرستى كه تعالى
سَرِيعُ الْحِسابِ
زود حسابست عملهاى عباد را .
الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ
درين زمان حلال گردانيده شده است از براى شما طعامهاى پاك كه در شرع تحريم آن واقع نشده باشد
وَ طَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ
و طعام آنان كه داده شده‌اند كتابى از كتابهاى آسمان چون يهود و نصارى و مجوس
أُحِلَّ لَكُمُ
حلال است از براى شما
وَ طَعامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ
و طعام شما حلال است از براى ايشان و مراد از طعام ايشان كه حلالست بر شما نزد اكثر اصحاب ما غير ذبايح ايشانست مثل غلات و فواكه و ساير أطعمه كه از جنس ذبايح ايشان نباشد . و فى الكافى عن أبى الجارود قال : « سألت أبا جعفر عليه السّلام عن قول اللَّه عز و جل :
وَ طَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حِلٌّ لَكُمْ وَ طَعامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ
، فقال عليه السّلام : الحبوب و البقول » يعنى