يارى نكند .
فَمَنِ اضْطُرَّ
متعلق است بذكر محرمات و ما بين كه جملهء «
الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا
» است تا آخر جملهء معترضه است ، يعنى پس هر كه مضطر شود بتناول امور محرمه
فِي مَخْمَصَةٍ
در حين گرسنگى و عدم و جدان طعام
غَيْرَ مُتَجانِفٍ
حالكونى كه ميل كننده نباشد
لِإِثْمٍ
مر گناهى را يعنى بواسطهء لذت آن را نخورد و يا زياده از سدّ رمق تناول نكند و يا آنكه بغى بر امام معصوم نورزيده باشد چنانچه در سورهء بقره گذشت كه «
غَيْرَ باغٍ وَ لا عادٍ
»
فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ
پس بدرستى كه خداى تعالى آمرزندهء گناهانست
رَحِيمٌ
مهربانست بر عباد و مؤاخذه نميكند احدى را از أكل محرمات در حين اضطرار .
[ سوره المائدة ( 5 ) : آيات 4 تا 5 ]
يَسْئَلُونَكَ ما ذا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ وَ ما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَ اذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ ( 4 ) الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ وَ طَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حِلٌّ لَكُمْ وَ طَعامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَ الْمُحْصَناتُ مِنَ الْمُؤْمِناتِ وَ الْمُحْصَناتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسافِحِينَ وَ لا مُتَّخِذِي أَخْدانٍ وَ مَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَ هُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ ( 5 )
يَسْئَلُونَكَ
ميپرسند مسلمانان از تو اى محمد
ما ذا أُحِلَّ لَهُمْ
چه چيز حلال حلال گردانيده شده است از براى ايشان از طعامها ؟
قُلْ
بگو در جواب ايشان كه :
أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ
حلال گردانيده شده است از براى شما چيزهايى كه تحريم آنها واقع نشده باشد در شرح ، و بعضى در تفسير « طيبات » گفتهاند كه . « ما لم يستخبثه الطباع