إِلَّا الَّذِينَ تابُوا
مگر آن منافقان كه توبه كنند از نفاق
وَ أَصْلَحُوا
و باصلاح بيارند نيات خود را
وَ اعْتَصَمُوا بِاللَّهِ
و چنگ در زنند بدين خدا
وَ أَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ
و پاك گردانند دين خود را براى خداى تعالى و محض براى رضاى خدا عبادت كنند
فَأُولئِكَ
پس اين گروه تائبين
مَعَ الْمُؤْمِنِينَ
با مؤمنان و در عداد ايشان باشند و بوسيلهء ايشان نجات يابند ظاهر اين بود كه « فاولئك المؤمنون » گفته شود ليكن به اين عبارت گفته نشد تا اشارت باشد بر آنكه نفاق منافقين بمرتبهاى بد است كه بعد از توبه از نفاق نيز صلاحيت اطلاق ايمان ندارند . و در مجمع البيان گفته كه : « انما قال :
فَأُولئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ
، و لم يقل : فاولئك المؤمنون او من المؤمنين ، غيظا عليهم » يعنى نگفت كه : پس ايشان مؤمنين يا از جملهء مومنيناند ، بلكه فرمود كه : با مومنيناند بواسطهء خشمى كه خداى تعالى بر منافقين دارد هر چند كه از نفاق توبه كرده باشند .
وَ سَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ
و زود باشد كه بدهد خداى تعالى مؤمنان را
أَجْراً عَظِيماً
مزدى بزرگ و ثوابى جميل و شريك گرداند تائبين را در اين أجر عظيم .
و بعد ازين خطاب بمنافقين كه از نفاق تائب شده باشند مىكند و ميفرمايد كه :
[ سوره النساء ( 4 ) : آيات 147 تا 152 ]
ما يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَ آمَنْتُمْ وَ كانَ اللَّهُ شاكِراً عَلِيماً ( 147 ) لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَنْ ظُلِمَ وَ كانَ اللَّهُ سَمِيعاً عَلِيماً ( 148 ) إِنْ تُبْدُوا خَيْراً أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كانَ عَفُوًّا قَدِيراً ( 149 ) إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ وَ يُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَ رُسُلِهِ وَ يَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَ نَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلاً ( 150 ) أُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ حَقًّا وَ أَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً ( 151 )
وَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ وَ لَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ أُولئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً ( 152 )