تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 548

مساهمون:

ص٥٤٨
دهد به آن كسب و عمل بد قبيح خود بىگناهى را كه آن لبيد بن سهل است بنا بر سبب نزول مذكور
فَقَدِ احْتَمَلَ
پس بدرستى كه برداشته
بُهْتاناً
دروغى عظيم را
وَ إِثْماً مُبِيناً
و گناهى ظاهر را . پس بر سبيل امتنان ميفرمايد :

[ سوره النساء ( 4 ) : آيات 113 تا 115 ]

وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَ رَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ وَ ما يُضِلُّونَ إِلاَّ أَنْفُسَهُمْ وَ ما يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ وَ أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ عَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَ كانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً ( 113 ) لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً ( 114 ) وَ مَنْ يُشاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدى وَ يَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى وَ نُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَ ساءَتْ مَصِيراً ( 115 )
وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ
و اگر نبودى فضل خدا بر تو از جهت اعلام احكام و شرايع بطريق وحى قاضى ناصر الدين بيضاوى چنانچه سهو در دين كرده درين آيت نيز سهو كرده و گفته : « الضمير للرسول و جمعه للتعظيم أوله و لامته » و درين آيت ضمير جمع نيست ، ظاهرا چون قبل از اين آيت «
وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ
» بضمير جمع آمده توهم كرده كه درين آيه نيز بضمير جمع است و مرتكب توجيه شده
وَ رَحْمَتُهُ
و اگر نبودى بخشايش او ، گفته‌اند كه : مراد از « فضل » نبوت و از « رحمت » عصمت اوست
لَهَمَّتْ
هر آينه قصد كرده بودند
طائِفَةٌ مِنْهُمْ
گروهى از أهل خطا و گناه و جمعى از بنى ابيرق چنانچه در سبب نزول شنيدى
أَنْ يُضِلُّوكَ
اينكه بگردانند ترا از راه راست كه آن حكم بطريق واقع و نفس الامر است «
لَهَمَّتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ
» جواب « لولا » است و مراد آن نيست كه فضل الهى باعث عدم هم و قصد ايشان