تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 523

مساهمون:

ص٥٢٣

[ سوره النساء ( 4 ) : آيات 88 تا 91 ]

فَما لَكُمْ فِي الْمُنافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَ اللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِما كَسَبُوا أَ تُرِيدُونَ أَنْ تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَ مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً ( 88 ) وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَما كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَواءً فَلا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِياءَ حَتَّى يُهاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَ اقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَ لا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَ لا نَصِيراً ( 89 ) إِلاَّ الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُمْ مِيثاقٌ أَوْ جاؤُكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَنْ يُقاتِلُوكُمْ أَوْ يُقاتِلُوا قَوْمَهُمْ وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقاتَلُوكُمْ فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقاتِلُوكُمْ وَ أَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَما جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلاً ( 90 ) سَتَجِدُونَ آخَرِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَأْمَنُوكُمْ وَ يَأْمَنُوا قَوْمَهُمْ كُلَّما رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا فِيها فَإِنْ لَمْ يَعْتَزِلُوكُمْ وَ يُلْقُوا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ وَ يَكُفُّوا أَيْدِيَهُمْ فَخُذُوهُمْ وَ اقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَ أُولئِكُمْ جَعَلْنا لَكُمْ عَلَيْهِمْ سُلْطاناً مُبِيناً ( 91 )
فَما لَكُمْ
پس چيست شما را
فِي الْمُنافِقِينَ
در شأن منافقان كه متفرق شده‌ايد
فِئَتَيْنِ
به دو فرقه و اتفاق نمىكنيد بر كفر ايشان
وَ اللَّهُ أَرْكَسَهُمْ
و حال آنكه خداى تعالى باز گردانيد ايشان را به حكم كفر كه آن قتل و سبى در دنيا و آتش دوزخ است در آن سرا
بِما كَسَبُوا
بسبب آنچه بجاوردند كه آن اعراض از مؤمنان و لحوق بمشركان است .
أَ تُرِيدُونَ أَنْ تَهْدُوا
ايا اراده داريد حكم باسلام كنيد
مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ
كسى را كه راه بهشت ننموده او را حق سبحانه و تعالى ، و يا كسى را كه خداى تعالى فرو گذاشته او را با گمراهى او و سلب توفيق از او نموده
وَ مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ
و كسى را كه خداى راه بهشت ننمايد يا آنكه او را تخليه كند با اعمال او و توفيق را رفيق او