تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 509

مساهمون:

ص٥٠٩
باقرارهم » .
وَ لَئِنْ أَصابَكُمْ
و اگر برسد بشما
فَضْلٌ مِنَ اللَّهِ
نيكويى و افزونى از خدا چون فتح و غنيمت
لَيَقُولَنَّ
هر آينه گويد آن متخلف از جهاد
كَأَنْ لَمْ تَكُنْ
كلمهء « أن » مخففه از مثقله است ، اى كانه لم تكن ، و ضمير « كانه » راجع بشأنست و اين جمله حالست از ضمير « ليقولن » يعنى گويد آن متخلف حالكونى كه گويا شأن اينست كه نبوده
بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُ
ميان شما و ميان ايشان
مَوَدَّةٌ
دوستى يعنى خود را دور انداخته سخن بر وجهى گويد كه گويا هرگز با شما صحبت نداشته و شما تخلف او را از جهاد مشاهده نكرده‌ايد و سخن او اينست از روى حسرت بر فوت غنيمت كه :
يا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ
اى يا قوم ليتنى كنت معهم ، يعنى اى قوم ! كاشكى من بودمى با اين جهاد كنندگان ، بنا بر اين « يا » حرف نداست و منادى محذوف است ، و بعضى گفته‌اند كه « يا » حرف ندا نيست تا لازم آيد كه منادى محذوف باشد بلكه براى تنبيه است يعنى آگاه باشيد كاشكى من بودمى درين غزوه با اين مسلمانان
فَأَفُوزَ
تا فيروزى يافتمى
فَوْزاً عَظِيماً
فيروزى بزرگ يعنى تا غنيمت يافتمى غنيمت بسيار ، بنا بر اين ترجمه مفعول « ليقولنّ » مقول قول « يا ليتنى » است تا آخر . و بعد از ذكر امهال منافقين در جهاد ترغيب مؤمنين مىكند در آن و ميفرمايد كه :

[ سوره النساء ( 4 ) : آيات 74 تا 80 ]

فَلْيُقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا بِالْآخِرَةِ وَ مَنْ يُقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً ( 74 ) وَ ما لَكُمْ لا تُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَ النِّساءِ وَ الْوِلْدانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْ هذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُها وَ اجْعَلْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَ اجْعَلْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيراً ( 75 ) الَّذِينَ آمَنُوا يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ الَّذِينَ كَفَرُوا يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقاتِلُوا أَوْلِياءَ الشَّيْطانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطانِ كانَ ضَعِيفاً ( 76 ) أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتالُ إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً وَ قالُوا رَبَّنا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتالَ لَوْ لا أَخَّرْتَنا إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ قُلْ مَتاعُ الدُّنْيا قَلِيلٌ وَ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقى وَ لا تُظْلَمُونَ فَتِيلاً ( 77 ) أَيْنَما تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ وَ إِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هذِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ إِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هذِهِ مِنْ عِنْدِكَ قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَما لِهؤُلاءِ الْقَوْمِ لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثاً ( 78 ) ما أَصابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَ ما أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ وَ أَرْسَلْناكَ لِلنَّاسِ رَسُولاً وَ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً ( 79 ) مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ وَ مَنْ تَوَلَّى فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً ( 80 )