ما فَعَلُوهُ
نكردند ايشان آن مكتوب را قال القاضى ناصر الدين البيضاوى : « الضمير للمكتوب و دل عليه كتبنا » و ميتواند كه ضمير راجع شود بكل واحد از قتل و خروج
ما يُوعَظُونَ
آنچه را كه پند داده ميشوند به آن از متابعت رسول و قبول أوامر و نواهى او
لَكانَ خَيْراً لَهُمْ
هر آينه بهتر بودى مر ايشان را در دنيا و عقبى
وَ أَشَدَّ تَثْبِيتاً
و قويتر بودى از روى بصيرت در امر دين و
فى الكافى عن ابى جعفر عليه السّلام قال : « هكذا نزلت هذه الاية :
وَ لَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا ما يُوعَظُونَ بِهِ
فى علىّ
لَكانَ خَيْراً لَهُمْ
»
يعنى و اگر اهل خلاف ميكردند آنچه را كه پند داده ميشوند به آن در حق على و قبول خلافت و وصايت او هر آينه بهتر بودى براى ايشان
وَ إِذاً
و در آن وقت كه بجا بيارند ما يوعظون به را
لَآتَيْناهُمْ
هر آينه ميداديم ايشان را
مِنْ لَدُنَّا
از نزد خود
أَجْراً عَظِيماً
مزدى بزرگ و ثوابى وافر
وَ لَهَدَيْناهُمْ
هر آينه مينموديم ايشان را
صِراطاً مُسْتَقِيماً
راهى راست كه آن راه بهشت است ، و يا آنكه توفيق ميداديم ايشان را تا آنكه ثابت قدم باشند بر دين قويم .
وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ
و هر كه فرمان برد خداى تعالى را در او امر و نواهى او
وَ الرَّسُولَ
و فرستادهء او را به تبعيت شريعت او
فَأُولئِكَ
پس ايشان در مراتب عاليهء بهشت
مَعَ الَّذِينَ
با جمعىاند كه
أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ
نعمت داده خداى تعالى بر ايشان
مِنَ النَّبِيِّينَ
از پيغمبران
وَ الصِّدِّيقِينَ
و راستگويان
وَ الشُّهَداءِ
و كشته شدگان در راه دين خدا
وَ الصَّالِحِينَ
و نيكوكاران
وَ حَسُنَ أُولئِكَ
و خوبند ايشان
رَفِيقاً
از روى همنشينى و بدان با ايشان همنشين نميشوند
و فى تفسير على بن ابراهيم عن أبى جعفر عليه السّلام قال : « النبيين رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله و الصديقين على و الشهداء الحسن و الحسين عليهما السلام و الصالحين الأئمة عليهم السلام و
حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً
القائم من آل محمد عليه الصلاة و السلام »
يعنى حضرت امام محمد باقر عليه السّلام فرموده كه : مراد از « نبيين » محمد مصطفى است صلى اللَّه عليه و آله ، و از « صديقين » على