أطيعوا اللَّه و أطيعوا الرسول و اولى الامر منكم ، فان خفتم تنازعا فى الامر فارجعوه الى اللَّه و الى الرسول و الى اولى الامر منكم » .
و در اصول كافى بتغيير اسناد از بريد بن معاويه عجلى از آن حضرت عليه السّلام روايت كرده كه آن حضرت آيه را اينچنين تلاوت كردند كه
« فان خفتم تنازعا فى أمر فردوه الى اللَّه و الى الرسول و الى اولى الامر منكم »
و بعد از اين فرمودند كه :
« كذا نزلت و كيف يأمرهم اللَّه بطاعة ولاة الامر و يرخص فى منازعتهم انما قيل ذلك للمأمورين الذين قيل لهم :
أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ
»
إِنْ كُنْتُمْ
اگر باشيد شما كه از روى اخلاص
تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ
ايمان آريد بخداى تعالى
وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ
و بروز قيامت ، زيرا كه ايمان به خدا و بقيامت مقتضى آنست كه در مرافعه و منازعه رجوع به خدا و رسول و ائمهء هدى نمايند
ذلِكَ
اين اطاعت خدا و رسول و اولى الامر ورد كردن مرافعه بسوى ايشان
خَيْرٌ
بهتر است شما را در دنيا
وَ أَحْسَنُ تَأْوِيلًا
و نيكوتر است از روى عاقبت در دار عقبى و يا اين رجوع احسن است از تأويل شما كه پيش خود كرده باشيد ، رد آن باصل كه كتاب خدا و سنت سيد انبياست صلى اللَّه عليه و آله و صاحب مجمع البيان گفته كه : اين وجه أقوى است چنانچه فرموده :
و هو الاقوى لان الرد الى اللَّه و رسوله و من يقوم مقامه من المعصومين أحسن لا محالة و أحسن من تأويل به غير حجة .
[ سوره النساء ( 4 ) : آيات 60 تا 73 ]
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَ ما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَ قَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَ يُرِيدُ الشَّيْطانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالاً بَعِيداً ( 60 ) وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا إِلى ما أَنْزَلَ اللَّهُ وَ إِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُوداً ( 61 ) فَكَيْفَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جاؤُكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنا إِلاَّ إِحْساناً وَ تَوْفِيقاً ( 62 ) أُولئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ ما فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَ عِظْهُمْ وَ قُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغاً ( 63 ) وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ لِيُطاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً ( 64 )
فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً ( 65 ) وَ لَوْ أَنَّا كَتَبْنا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيارِكُمْ ما فَعَلُوهُ إِلاَّ قَلِيلٌ مِنْهُمْ وَ لَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا ما يُوعَظُونَ بِهِ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ وَ أَشَدَّ تَثْبِيتاً ( 66 ) وَ إِذاً لَآتَيْناهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْراً عَظِيماً ( 67 ) وَ لَهَدَيْناهُمْ صِراطاً مُسْتَقِيماً ( 68 ) وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ الرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً ( 69 )
ذلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَ كَفى بِاللَّهِ عَلِيماً ( 70 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُباتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعاً ( 71 ) وَ إِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ فَإِنْ أَصابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قالَ قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُنْ مَعَهُمْ شَهِيداً ( 72 ) وَ لَئِنْ أَصابَكُمْ فَضْلٌ مِنَ اللَّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُ مَوَدَّةٌ يا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً ( 73 )