تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 496

مساهمون:

ص٤٩٦
يوم القيامة بطاعتنا يعنى امام فرمود كه : حق تعالى از « اولى الامر » ما را خواسته و ديگرى را نخواسته ، و امر كرده جميع مؤمنين را تا روز قيامت بفرمانبردارى ما و فى كتاب كمال الدين و تمام النعمة فى حديث جابر بن عبد اللَّه الانصارى انه قال : « لما نزلت هذه الاية قلت : يا رسول اللَّه عرفنا اللَّه و رسوله فمن اولو الامر الذين قرن اللَّه طاعتهم بطاعتك فقال : هم خلفائى يا جابر و أئمة المسلمين من بعدى ، أولهم علىّ بن أبى طالب ، ثم الحسن ، ثم الحسين ، ثم على بن الحسين ، ثم محمد بن على المعروف فى التوراة بالباقر و ستدركه يا جابر فاذا لقيته فاقرأه منى السلام ، ثم الصادق جعفر بن محمد ، ثم موسى بن جعفر ، ثم على بن موسى ، ثم محمد بن على ، ثم على بن محمد - ثم الحسن ابن على ، ثم سميّي و كنيّي حجة اللَّه فى أرضه و بقيته فى عباده ابن الحسن بن على - و فى بعض النسخ : و بقيته فى عباده م ح م د ابن الحسن بن على - ذاك الذى يفتح اللَّه على يديه مشارق الارض و مغاربها ، ذاك الذى يغيب عن شيعته و أوليائه غيبة لا يثبت فيها على القول بامامته الا من امتحن اللَّه قلبه للايمان ، قال جابر : فقلت له : يا رسول اللَّه فهل لشيعته الانتفاع به فى غيبته ؟ فقال : اى و الذى بعثنى بالنبوة انهم يستضيئون بنوره و ينتفعون بولايته فى غيبته كانتفاع الناس بالشمس ، و ان تجلاها سحاب ، يا جابر ! هذا من مكنون سر اللَّه و مخزون علم اللَّه فاكتمه الّا عن أهله » يعنى جابر بن عبد اللَّه انصارى گويد كه چون آيهء «
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ
» نازل شد گفتم : يا رسول اللَّه خدا و رسول خدا را دانسته و شناخته‌ام أما اولى الامر كه حق تعالى طاعت ايشان را مقترن بطاعت تو گردانيده ندانسته‌ام ايشان چه جماعتند ، حضرت رسالت پناه صلى اللَّه عليه و آله فرمود كه : اى جابر اين اولى الامر خلفاء منند و امامان أهل اسلام بعد از من أول ايشان على بن ابى طالب است ، بعد از آن حسن ، آن گاه حسين ، پس على بن الحسين ، پس محمد بن على كه در توراة معروف به باقر است و زود باشد كه تو او را ببينى پس چون او را ببينى سلام من به او برسان . بعد از آن يك بيك از ائمهء هدى را نام برد تا آنكه بحجت قائم عليه السّلام رسيد فرمود : او شخصى است كه نام و نام من و كنيت او كنيت من است و آن شخصى