تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 472

مساهمون:

ص٤٧٢
افكند خداى تعالى ميان شوهر و زن بحسن سعى ايشان ميتواند كه ضمير « يريد » و « بينهما » هر دو راجع بحكمين باشند و ميتواند كه هر دو راجع بزوجين باشند ، ليكن رجوع اول بحكمين و ثانى بزوجين چون بحسب معنى ظاهرتر بود در ترجمه اختيار آن كرديم
إِنَّ اللَّهَ
بدرستى كه خداى تعالى
كانَ عَلِيماً
هست دانا بأحوال هر كس
خَبِيراً
خبردار از اعمال ايشان .

[ سوره النساء ( 4 ) : آيات 36 تا 42 ]

وَ اعْبُدُوا اللَّهَ وَ لا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً وَ بِذِي الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ وَ الْجارِ ذِي الْقُرْبى وَ الْجارِ الْجُنُبِ وَ الصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ وَ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كانَ مُخْتالاً فَخُوراً ( 36 ) الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَ يَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَ يَكْتُمُونَ ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَ أَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً ( 37 ) وَ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ رِئاءَ النَّاسِ وَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ لا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَ مَنْ يَكُنِ الشَّيْطانُ لَهُ قَرِيناً فَساءَ قَرِيناً ( 38 ) وَ ما ذا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ أَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقَهُمُ اللَّهُ وَ كانَ اللَّهُ بِهِمْ عَلِيماً ( 39 ) إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ وَ إِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضاعِفْها وَ يُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً ( 40 ) فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَ جِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً ( 41 ) يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ عَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ وَ لا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثاً ( 42 )
وَ اعْبُدُوا اللَّهَ
و عبادت كنيد خداى تعالى را
وَ لا تُشْرِكُوا بِهِ
و شريك مگردانيد به او
شَيْئاً
چيزى را
وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً
اى احسنوا بالوالدين احسانا ، يعنى نيكويى كنيد به پدر و مادر نيكويى كردنى با قول و فعل
وَ بِذِي الْقُرْبى
و نيكويى كنيد به صاحب قرابت و خويشان خود
وَ الْيَتامى
و بيتيمان
وَ الْمَساكِينِ
و بدرويشان و محتاجان
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 472 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي