تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
أهل بيت عليهم السلام آمده كه «
فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ
» بمعنى « فانظروا الى القرآن » است يعنى پس نظر كنيد در قرآن تا معلوم شما شود كه چگونه است عاقبت مكذبين .
هذا
اين قرآن با وقايع سابقه
بَيانٌ لِلنَّاسِ
بيانى است مر كافهء مردمان را
وَ هُدىً وَ مَوْعِظَةٌ
و زيادتى بصيرتى و پنديست
لِلْمُتَّقِينَ
براى پرهيزكاران .

[ سوره آل‌عمران ( 3 ) : آيات 139 تا 145 ]

وَ لا تَهِنُوا وَ لا تَحْزَنُوا وَ أَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ( 139 ) إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَ تِلْكَ الْأَيَّامُ نُداوِلُها بَيْنَ النَّاسِ وَ لِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ يَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَداءَ وَ اللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ( 140 ) وَ لِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ يَمْحَقَ الْكافِرِينَ ( 141 ) أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَ لَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَ يَعْلَمَ الصَّابِرِينَ ( 142 ) وَ لَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَ أَنْتُمْ تَنْظُرُونَ ( 143 ) وَ ما مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ وَ مَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَ سَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ ( 144 ) وَ ما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ كِتاباً مُؤَجَّلاً وَ مَنْ يُرِدْ ثَوابَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها وَ مَنْ يُرِدْ ثَوابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْها وَ سَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ ( 145 )
وَ لا تَهِنُوا
و سستى مكنيد در حرب با كفار بسبب ضررى كه از جنگ احد بشما رسيد
وَ لا تَحْزَنُوا
و غمگين مشويد از جراحات و مصيبات كه در آن جنگ يافتيد
وَ أَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ
و حال آنكه مرتبهء شما بلندتر است و غالبيد بنصرت الهى بر اعداء خود
إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
متعلق نهى است ، يعنى سستى مكنيد اگر باشيد شما ايمان آورندگان به خدا و رسول او ، يعنى اگر ثابت قدم در ايمان باشيد ، و ميتواند كه «
إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
» متعلق