سَيِّئَةٌ
و اگر برسد شما را غمى و ألمى چنانچه در حرب احد بشما رسيد
يَفْرَحُوا بِها
خوشدل شوند بدان .
وَ إِنْ تَصْبِرُوا
و اگر صبر كنيد شما بر جفاى كفّار و بر ميثاق تكليف
وَ تَتَّقُوا
و بپرهيزيد از مخالطت با أعداء دين و از معاصى
لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ
ضرر نرساند شما را مكر و حيلهء ايشان
شَيْئاً
هيچ چيزى از ضرر
إِنَّ اللَّهَ
بدرستى كه خداى تعالى
بِما يَعْمَلُونَ
به آنچه ميكنند كفار در باب عداوت و اضرار شما
مُحِيطٌ
احاطه كننده است بعلم كامل خود و حفظ و حراست شما مىكند از آن ضررها
[ سوره آلعمران ( 3 ) : آيات 121 تا 129 ]
وَ إِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقاعِدَ لِلْقِتالِ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ( 121 ) إِذْ هَمَّتْ طائِفَتانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا وَ اللَّهُ وَلِيُّهُما وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ( 122 ) وَ لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَ أَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ( 123 ) إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَ لَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلاثَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُنْزَلِينَ ( 124 ) بَلى إِنْ تَصْبِرُوا وَ تَتَّقُوا وَ يَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هذا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُسَوِّمِينَ ( 125 )
وَ ما جَعَلَهُ اللَّهُ إِلاَّ بُشْرى لَكُمْ وَ لِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَ مَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ( 126 ) لِيَقْطَعَ طَرَفاً مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنْقَلِبُوا خائِبِينَ ( 127 ) لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظالِمُونَ ( 128 ) وَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 129 )
وَ إِذْ غَدَوْتَ
و ياد كن أى محمد چون بامداد بيرون شدى
مِنْ أَهْلِكَ
از منزل خود يعنى از مدينه به جهت حرب احد چنانچه از حضرت باقر عليه السّلام مرويست