تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
فقير وا مينمايند .
ذلِكَ
اين امور مذكوره از ضرب ذلت و مسكنت و برگشتن بغضب الهى
بِأَنَّهُمْ كانُوا
بسبب آنست كه ايشان بودند از روى عناد كه
يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ
نميگرويدند بآيتهاى خداى تعالى
وَ يَقْتُلُونَ الْأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ
و ميكشتند پيغمبران را بناحق . قبل ازين در أوائل سورهء مباركهء « بقره » حديثى از حضرت صادق عليه السّلام مذكور شد كه بنى اسرائيل خود مباشر قتل انبيا نشدند بلكه سبب قتل شدند
ذلِكَ
اين كفر و قتل
بِما عَصَوْا
بسبب آن بود كه عصيان ورزيدند
وَ كانُوا يَعْتَدُونَ
و بودند كه تجاوز ميكردند از احكام الهى يعنى سبب كفر ايشان و قتل انبياء استمرار ايشانست بر كباير و استمرار بر كبائر مؤدى بسوى كفر و غير آن است .

[ سوره آل‌عمران ( 3 ) : آيات 113 تا 117 ]

لَيْسُوا سَواءً مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ أُمَّةٌ قائِمَةٌ يَتْلُونَ آياتِ اللَّهِ آناءَ اللَّيْلِ وَ هُمْ يَسْجُدُونَ ( 113 ) يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَ أُولئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ ( 114 ) وَ ما يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ وَ اللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ ( 115 ) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوالُهُمْ وَ لا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَ أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ( 116 ) مَثَلُ ما يُنْفِقُونَ فِي هذِهِ الْحَياةِ الدُّنْيا كَمَثَلِ رِيحٍ فِيها صِرٌّ أَصابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ وَ ما ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَ لكِنْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ( 117 )
لَيْسُوا
نيستند مؤمنان اهل كتاب
سَواءً
مساوى در مساوى با كافران ايشان صاحب مجمع البيان گفته كه : صحيح آنست كه كلام در « سواء » تمام و جاى وقف تام باشد
مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ أُمَّةٌ
جملهء مستأنفه است در بيان «
لَيْسُوا سَواءً
» ميفرمايد كه از اهل كتاب جمعى هستند كه
قائِمَةٌ
مستقيمند در دين اسلام كه از كيش