تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤
من برانند ، من ميگويم « اصيحابى اصيحابى ! » مرا گويند : تو نميدانى كه ايشان بعد از تو چه چيزها كردند و بدعتها نمودند و از دين برگشته مرتد شدند .
تِلْكَ
آنچه گذشت از آيات وعد وعيد
آياتُ اللَّهِ
علامات و حجتهاى خداست
نَتْلُوها
ميخوانيم آن را بوساطت وحى
عَلَيْكَ
بر تو اى محمد
بِالْحَقِّ
به بيان درست و راست
وَ مَا اللَّهُ
و نيست كه خداى تعالى
يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعالَمِينَ
خواهد ستم را بر جنّ و انس زيرا كه او مالك على الاطلاق است و مالك بر مملوك ظلم روا ندارد . و اشارت بمالكيت خود فرموده كه :
وَ لِلَّهِ
و مر خداى راست
ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ
آنچه در آسمانها و آنچه در زمين است
وَ إِلَى اللَّهِ
و بسوى خداى تعالى
تُرْجَعُ الْأُمُورُ
باز گردانيده شود همهء كارها .

[ سوره آل‌عمران ( 3 ) : آيات 110 تا 112 ]

كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ تَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ لَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتابِ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَ أَكْثَرُهُمُ الْفاسِقُونَ ( 110 ) لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلاَّ أَذىً وَ إِنْ يُقاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ ( 111 ) ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ ما ثُقِفُوا إِلاَّ بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَ حَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَ باؤُ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَ ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كانُوا يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَ يَقْتُلُونَ الْأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذلِكَ بِما عَصَوْا وَ كانُوا يَعْتَدُونَ ( 112 )
كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ
هستيد شما بهترين گروهى كه
أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ
بيرون آورده شده است يعنى ظاهر گردانيده شده است از براى انتفاع مردمان «
كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ
» مثل «
وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً
» ست كه افادهء ثبوت مىكند نه آنكه در زمان گذشته متصف بخيريت بودند
تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ
امر ميكنيد مردم را بمستحسنات
وَ تَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ
و نهى ميكنيد از مستقبحات «
تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ
» را تا آخر بعضى جملهء