جل شانه
بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ
پس از آنكه هستيد شما تصديق كنندگان مر خدا را بوحدانيت . استفهام درين آيه انكار است يعنى آن بشر اين چنين امرى هرگز نميكند .
[ سوره آلعمران ( 3 ) : آيات 81 تا 84 ]
وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَ حِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَ لَتَنْصُرُنَّهُ قالَ أَ أَقْرَرْتُمْ وَ أَخَذْتُمْ عَلى ذلِكُمْ إِصْرِي قالُوا أَقْرَرْنا قالَ فَاشْهَدُوا وَ أَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ ( 81 ) فَمَنْ تَوَلَّى بَعْدَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ ( 82 ) أَ فَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً وَ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ ( 83 ) قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ ما أُنْزِلَ عَلَيْنا وَ ما أُنْزِلَ عَلى إِبْراهِيمَ وَ إِسْماعِيلَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ الْأَسْباطِ وَ ما أُوتِيَ مُوسى وَ عِيسى وَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ( 84 )
وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ
كلمهء « اذ » متعلق به « اذكر » مقدر است و ظاهر اينست كه اضافهء ميثاق به نبيين اضافهء مصدر بمفعول باشد ، يعنى ياد كن اى محمد وقتى را كه فرا گرفت خداى تعالى عهد پيغمبران را به اين معنى كه از پيغمبران عهد گرفت يعنى قسم داد ايشان را كه
لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَ حِكْمَةٍ
چون آن چيزى كه عطا كنم بشما از كتاب و حكمت كه مراد از آن علم بحقايق امور و شرايع و حدود الهى است
ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ
پس بيايد بشما پيغمبر فرستاده شده اى از نزد من
مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ
تصديق كننده مر آن چيزى را كه با شماست از كتاب و حكمت ، تعبير «
ثُمَّ جاءَكُمْ
» بصيغهء ماضى با آنكه مقام تقاضاى ايراد صيغهء مضارع مىكند اشارت بر تحقق وقوع آنست كه گويا در زمان ماضى تحقق يافته
لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ
هر آينه بايد كه ايمان آريد شما به او
وَ لَتَنْصُرُنَّهُ
و هر آينه بايد كه يارى كنيد شما او را .