تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
و هدايت
بِيَدِ اللَّهِ
بقدرت كاملهء خداى تعالى است
يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ
ميدهد آن فضل و توفيق را بر هر كه خواهد و مصلحت داند
وَ اللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ
و خداى بسيار رحمت است و داناست بمصالح خلق .
يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ
خاص ميگرداند برحمت خود كه دين اسلام است هر كه را خواهد و داند كه استحقاق آن دارد
وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ
و خداى تعالى صاحب فضل بزرگست بر اهل ايمان .

[ سوره آل‌عمران ( 3 ) : آيات 75 تا 78 ]

وَ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَ مِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينارٍ لا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلاَّ ما دُمْتَ عَلَيْهِ قائِماً ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لَيْسَ عَلَيْنا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَ يَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَ هُمْ يَعْلَمُونَ ( 75 ) بَلى مَنْ أَوْفى بِعَهْدِهِ وَ اتَّقى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ ( 76 ) إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَ أَيْمانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلاً أُولئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَ لا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ لا يُزَكِّيهِمْ وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ( 77 ) وَ إِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتابِ وَ ما هُوَ مِنَ الْكِتابِ وَ يَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ ما هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ يَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَ هُمْ يَعْلَمُونَ ( 78 )
وَ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ
و از گروه يهود و نصارى
مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ
كسيست كه اگر او را امين سازى
بِقِنْطارٍ
بمال بسيار
يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ
ادا مىكند آن مال را به تو و خيانت در امانت نميكند ، مانند عبد اللَّه بن سلام كه شخصى از اهل قريش هزار و دو صد اوقيه طلا به او سپرده بود و او حق امانت را بجاى آورده مال آن شخص را به او پس داد
وَ مِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينارٍ
و از ايشان كسى باشد كه اگر او را امين گردانى بيك دينار كه چيزى اندك است
لا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ
ادا نميكند آن قليل را به تو
إِلَّا ما دُمْتَ
مگر آنكه