حالكونى كه متلبس بود براستى
مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ
تصديق كننده بود مر آن چيزى را كه پيش از آن بوده از كتب منزله
وَ أَنْزَلَ التَّوْراةَ وَ الْإِنْجِيلَ مِنْ قَبْلُ
و فرو فرستاد بيك دفعه توراة و انجيل را پيش از فرو فرستادن قرآن
هُدىً
حالكونى كه راه حق نمايندهاند آن توراة و انجيل
لِلنَّاسِ
مر مردمان را يعنى مر اهل كتاب را
وَ أَنْزَلَ الْفُرْقانَ
و فرو فرستاد كتابهاى فارق ميان حق و باطل را . ذكر «
أَنْزَلَ الْفُرْقانَ
» بعد از كتب ثلاثه بمنزلهء اينست كه گفته باشد : و انزل سائر ما يفرق به بين الحق و الباطل ، تا اشارت باشد بر اينكه غير از كتب ثلاثه كتابهاى ديگر نيز نازل شده ، و آنچه از احاديث ائمهء هدى عليهم السلام مستفاد ميگردد اينست كه قرآن مجموع كتاب الهى است اعم از محكم و متشابه ، و فرقان محكمات آنست كه واجب العمل باشد
فى اصول الكافى عن ابن سنان قال : « سألت ابا عبد اللَّه عليه السّلام عن القرآن و الفرقان أ هما شيئان او شىء واحد ؟
فقال عليه السّلام : القرآن جملة الكتاب و الفرقان المحكم الواجب العمل به » .
و در حديث ديگرست كه
« الفرقان كل آية محكمة فى الكتاب »
و
فى كتاب علل الشرائع « سئل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله لم سمى الفرقان فرقانا ؟ قال : لانه متفرق الآيات و السور نزلت فى غير الالواح و غير الصحف ، و التوراة و الانجيل و الزبور انزلت كلها جملة من الالواح و الورق » .
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ اللَّهِ
بدرستى كه آنان كه نگرويدند بآيات خداى تعالى كه مراد از آن قرآن و غير آنست
لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ
مر ايشانراست عذابى سخت
وَ اللَّهُ عَزِيزٌ
و خداى تعالى غالب است بر امر خود
ذُو انْتِقامٍ
خداوند انتقام است بر كافران
[ سوره آلعمران ( 3 ) : آيات 5 تا 9 ]
إِنَّ اللَّهَ لا يَخْفى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي السَّماءِ ( 5 ) هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحامِ كَيْفَ يَشاءُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 6 ) هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وَ أُخَرُ مُتَشابِهاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَ ابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا وَ ما يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُولُوا الْأَلْبابِ ( 7 ) رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا وَ هَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ ( 8 ) رَبَّنا إِنَّكَ جامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعادَ ( 9 )