مَثَلُ الَّذِينَ
أى و مثل نفقات الذين ، يعنى و مثل تصدقات آنانى كه
يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمُ
نفقه مىكنند و تصدق ميدهند مالهاى خود را به مستحقين
ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ
براى طلب مرضات الهى
وَ تَثْبِيتاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ
و براى ثابت گردانيدن و محقق ساختن ثوابى كه آن ناشى باشد از نفسهاى ايشان ، بنا برين كلمهء « من » در « من أنفسهم » ابتدايى خواهد بود و فى تفسير على بن ابراهيم « و تثبيتا من انفسهم عن المن و الاذى » يعنى و براى حفظ كردن نفسهاى خود از منت نهادن بر مستحقين و اذيت رسانيدن بر ايشان .
كَمَثَلِ جَنَّةٍ
مانند مثل بوستانى است كه واقع باشد
بِرَبْوَةٍ
بموضع بلندى كه شجرهء آن نيك منظر و خوش ميوه است
أَصابَها وابِلٌ
رسيده باشد به آن جنت باران بزرگ قطره
فَآتَتْ أُكُلَها ضِعْفَيْنِ
پس داده باشد ميوهء خود را دو برابر آنچه غير ميدهند
و فى تفسير العياشى عن الصادق عليه السّلام «
فَآتَتْ أُكُلَها ضِعْفَيْنِ
، اى يتضاعف ثمرها كما يتضاعف أجر من أنفق ماله ابتغاء مرضات اللَّه » .
فَإِنْ لَمْ يُصِبْها وابِلٌ
پس اگر نرسيده باشد به آن جنت باران بزرگ قطره
فَطَلٌّ
پس كافيست آن را رسيدن شبنم و به همان ميوه دهد ، و مراد آنست كه نفقات و صدقات اين جماعت مانند اين جنت اگر چه متفاوت باشد در كثرت و قلت و در غير آن ، پيش خداى تعالى ضايع نمىشود و بازاى آن أجر مييابند
وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
و خداى تعالى به آنچه شما ميكنيد بيناست ، خواه از روى اخلاص باشد و خواه از روى ريا .
محمد بن مسعود عياشى از حضرت أبى جعفر الباقر عليه السّلام روايت كرده كه
« قوله تعالى :
الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ
، نزلت فى على عليه السّلام »
و
عن ابى عبد اللَّه عليه السّلام « علىّ افضلهم ، و هو ممن ينفق ماله
ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ
» .
و ايضا در بيان احوال منفقين بطريق منّ و أذى ميفرمايد كه :
[ سوره البقرة ( 2 ) : آيات 266 تا 271 ]
أَ يَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَ أَعْنابٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ لَهُ فِيها مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ وَ أَصابَهُ الْكِبَرُ وَ لَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفاءُ فَأَصابَها إِعْصارٌ فِيهِ نارٌ فَاحْتَرَقَتْ كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ ( 266 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّباتِ ما كَسَبْتُمْ وَ مِمَّا أَخْرَجْنا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَ لا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَ لَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلاَّ أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ ( 267 ) الشَّيْطانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَ يَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشاءِ وَ اللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَ فَضْلاً وَ اللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ ( 268 ) يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ وَ مَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَ ما يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُولُوا الْأَلْبابِ ( 269 ) وَ ما أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ وَ ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ ( 270 )
إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَ إِنْ تُخْفُوها وَ تُؤْتُوهَا الْفُقَراءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَ يُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئاتِكُمْ وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ( 271 )