وَ يُبَيِّنُ آياتِهِ لِلنَّاسِ
و بيان مىكند آيات أحكام خود را از براى مردمان
لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
باشد كه ايشان پند گيرند .
على بن ابراهيم عليه الرحمة روايت كرده كه آيهء «
وَ لا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ
» منسوخست بآيهء سورهء مائده كه ميفرمايد « 1 »
وَ الْمُحْصَناتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ
و آيهء
وَ لا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا
به حال خود است و منسوخ نشده پس نصف أول آيه منسوخست و نصف آخر غير منسوخ ، و به اعتقاد صاحب مجمع البيان آيهء اولى نه منسوخست و نه مخصوص ، و نسخ آن را به ابن عباس و مجاهد و حسن بصرى نسبت داده با آنكه در روايت ائمه هدى عليهم السلام نيز نسخ آن آمده ، و در بعضى روايات آمده كه آيهء سورهء مائده كه «
وَ الْمُحْصَناتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ
» است منسوخست بآيهء «
وَ لا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكاتِ
» و اين منافيست با آنچه از پيغمبر صلوات اللَّه عليه و آله مرويست كه « سورهء مائده آخرين سور قرآنى است از روى نزول ، پس حلال دانيد حال آن را و حرام دانيد حرام آن را » مگر آنكه گفته شود كه بر تقدير صحت روايت مذكوره آن مبنى بر أغلب و اكثر است .
[ سوره البقرة ( 2 ) : آيات 222 تا 223 ]
وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّساءَ فِي الْمَحِيضِ وَ لا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَ يُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ( 222 ) نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَ قَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ وَ اتَّقُوا اللَّهَ وَ اعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلاقُوهُ وَ بَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ( 223 )
وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ
و ميپرسند از تو أى محمد از حكم خون حيض كه أقلّ آن سه شبانه روز است و أكثر آن ده شبانه روز مخفى نماند كه از آيهء «
يَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ قُلْ ما أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ
» تا اينجا شش سؤال مذكور شده ، سه سؤال بدون
هامش
( 1 ) - آيهء 5 از آن سوره .