تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
وَ أَتِمُّوا الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ لِلَّهِ
و ادا كنيد مناسك حج و اعمال عمره را با اركان و شرايط خالص از براى رضاى خداى تعالى و فى رواية « اى اقيموهما الى آخر ما فيهما » يعنى مراد از اتمام حج و عمره اقامت آنهاست تا آخر آنچه در اينها در كار است و در حديث آمده كه مراد از اتمام حج ملازمت امام زمان و زيارت اوست ، و فى عيون اخبار الرضا عن الصادق عليه السّلام قال : « اذا حج احدكم فليختم حجه بزيارتنا لان ذلك تمام الحج » و فى الكافى عن ابى جعفر عليه السّلام قال : « تمام الحج لقاء الامام » .
فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ
پس اگر ممنوع شويد بعد از احرام از تمام كردن اعمال حج و عمره بسبب مرض يا بسبب خوف چنانچه در حديث وارد شده كه « فان احصرتم اى منعكم خوف أو مرض بعد ما أحرمتم » ليكن شيخ بهاء الدين محمد عاملى عامله اللَّه بلطفه الخفى و الجلى در تفسير عين الحياة گفته : « الحصر المنع بالمرض او العدوّ ، و المراد هنا عند أصحابنا الاول و عند الشافعى الثانى و عند ابى حنيفة الاعم »
فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ
اى فابعثوا ما استيسر من الهدى ، يعنى پس اگر خواهيد كه محلّ شويد واجبست كه بفرستيد آنچه ميسر شود و آسان باشد از قربانى واجب خود همراه قربانيهاى رفقا . و فى عيون اخبار الرضا « قال اللَّه عز و جل :
فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ
، يعنى الشاة ليسع القوى و الضعيف » « هدى » گفته‌اند كه يا جمع هديه است و آن چارواييست كه واجب است در حج ذبح آن از شتر و گاو و گوسفند ، يا مفرد از « اهداء » بمعنى فرستادنست .
وَ لا تَحْلِقُوا رُؤُسَكُمْ
و متراشيد سرهاى خود را و محل شويد
حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ
تا آن زمان كه برسد آن هدى بموضع ذبح آن و اينمعنى معلوم شما گردد « محل » بكسر حاء اسم مكانست از حلّ يحلّ - بكسر حاء حلا بمعنى مكان حلال آمدن يعنى مكانى كه ذبح هدى آنجا حلال باشد ، و آن موضع مكه است اگر احصار در احرام بعمره باشد ، و منى است اگر در احرام حج باشد . و گفته‌اند كه : اين