[ سوره البقرة ( 2 ) : آيات 148 تا 150 ]
وَ لِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 148 ) وَ مِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَ إِنَّهُ لَلْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَ مَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ( 149 ) وَ مِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَ حَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَ اخْشَوْنِي وَ لِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ( 150 )
وَ لِكُلٍّ وِجْهَةٌ
اى و لكلّ امة قبلة ، بنا برين تنوين « و لكل » عوض از مضاف اليه است كه « امت » باشد يعنى و مر هر امتى را قبلهايست
هُوَ مُوَلِّيها
اى هو موليها وجهه ، بنا برين مفعول دوم « موليها » محذوفست كه « وجهه » باشد و ضمير « هو » ميتواند كه راجع « بكل امة » شود و ميتواند كه راجع بخداى تعالى باشد ، بنا بر اول معنى چنين است كه هر امتى گردانندهاند بسوى آن قبله روى خود را ، و بنا بر ثانى معنى چنين است كه خداى تعالى گرداننده است بسوى آن قبله روى هر امتى را
فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ
پس مبادرت نماييد بسوى طاعات و اعمال نيكو خواه آن توجه بكعبه باشد و يا غير آن .
فى روضة الكافى عن أبى جعفر عليه السّلام « فى قول اللَّه :
فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ
، قال : الخيرات الولاية »
و همچنين على بن ابراهيم روايت كرده كه مراد در باطن قرآن از خيرات قبول ولايت ائمهء معصومين است
أَيْنَ ما تَكُونُوا
هر جا كه باشيد و بهر جا كه قبض روح شده باشيد اى اهل اسلام و اى اهل كتاب
يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً
بيارد خداى تعالى همهء شما را و جمع كند در روز قيامت براى امتياز حق از باطل و براى ثواب مطيعين و عذاب منكرين .
و در كتاب كمال الدين و تمام النعمة از عبد العظيم بن عبد اللَّه الحسنى روايت كرده كه او گفت : حضرت جواد امام محمد تقى عليه السّلام فرمودند كه : مراد ازين مخاطبين