ازين پيغامبران تا ايشان را بر چه فرستادهاند ؟ - رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بپرسيد از ايشان و گفت :
على ماذا بعثتم ؟ - قالوا : على ولايتك و ولاية علىّ بن ابى طالب ، ما را بر ولايت تو و ولايت علىّ بن ابى طالب فرستادند
[ أَ جَعَلْنا ]
بپرس تا ما بدون خداى آمرزنده و مهربان هيچ خدايانى و بتانى كردهايم تا ايشان را پرستند و در هيچ ملّت بت پرستى بوده است يا نه ؟ !
[ سوره الزخرف ( 43 ) : آيات 46 تا 49 ]
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا إِلى فِرْعَوْنَ وَ مَلائِهِ فَقالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 46 ) فَلَمَّا جاءَهُمْ بِآياتِنا إِذا هُمْ مِنْها يَضْحَكُونَ ( 47 ) وَ ما نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلاَّ هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِها وَ أَخَذْناهُمْ بِالْعَذابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ( 48 ) وَ قالُوا يا أَيُّهَا السَّاحِرُ ادْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ إِنَّنا لَمُهْتَدُونَ ( 49 )
بدرستى كه ما موسى را فرستاديم با آيات خود از عصا و يد بيضا و طوفان و جراد و قمّل و ضفادع و چون موسى پيش فرعون و اشراف قوم او بيامد و فرعون را گفت :
من رسول خداى عالميانم ايشان گفتند : اين دعوى را حجّتى و بيّنهء بايد موسى حجّت بنمود و معجزه ظاهر كرد
[ فَلَمَّا جاءَهُمْ ]
آنگه كه موسى آيات و معجزات بايشان آورد از آن بخنديدند و بر آن افسوس داشتند و ما هيچ آيتى بايشان نمىنموديم الّا كه اين « 1 » آيت از مانند آن بزرگتر بود و آخرين از اوّلين عظيم تر
[ وَ أَخَذْناهُمْ ]
و بگرفتيم ما ايشان را به عذاب يعنى بترسانيديم و تخويف كرديم تا باشد كه رجوع كنند از كفر ، رجوع نكردند و گفتند كه : اى ساحر و جادو
[ ادْعُ لَنا رَبَّكَ ]
براى ما خداى خود را بخوان به آن عهدى كه با تو كرده است تا اين عذاب از ما بر دارد كه ما مهتدى شديم و راه بدانستيم يعنى هر گه كه عذابى آمدى ايشان گفتندى : اگر اين عذاب از ما برداشته شود ما ايمان آوريم .
[ سوره الزخرف ( 43 ) : آيات 50 تا 54 ]
فَلَمَّا كَشَفْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِذا هُمْ يَنْكُثُونَ ( 50 ) وَ نادى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قالَ يا قَوْمِ أَ لَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَ هذِهِ الْأَنْهارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَ فَلا تُبْصِرُونَ ( 51 ) أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَ لا يَكادُ يُبِينُ ( 52 ) فَلَوْ لا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ جاءَ مَعَهُ الْمَلائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ ( 53 ) فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطاعُوهُ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ ( 54 )
هامش
( 1 ) - در بعضى نسخ : « آن » .