سرّى السّقطى را گفتند : توبه چه باشد ؟ - گفت : صدق العزيمة على ترك الذّنّوب ، و الانابة بالقلب الى علّام الغيوب ، و النّدامة على ما فرط من العيوب ، و مسألة ثبات القلب على التوبة من مقلّب القلوب « 1 » .
[ وَ يَعْفُوا عَنِ السَّيِّئاتِ ]
دليل است بر آنكه توبه اسقاط عقاب نكند . و قبول توبه ضمان ثواب باشد برو نه اسقاط عقاب ؛ چنان كه اصحاب و عيد گفتند ؛ كه اگر اسقاط عقاب كردى تكرار بودى ، و نيز اگر اسقاط عقاب كردى بر سبيل وجوب خداى تعالى نگفتى بر سبيل تمدّح و منّت : و يعفو عن السّيات ، و اين براى آن گفت تا اميد نبرند و
[ يَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ ]
گفت : تا ايمن نشوند ابو هريره از رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم روايت كرد كه : انّ اللّه تعالى أفرح بتوبة عبده المؤمن من الضالّ بالوجد ، و من العقيم بالولد ، و من الظّلمآن بالورد ؛ خداى تعالى بتوبهء بندهء مؤمن خود شادتر باشد از آنكس كه گم كردهء خود را بيابد ، و زن نازاينده به آنكه فرزندش آيد ، و از تشنهء كه به آب سرد رسد ، و هر كه او توبهء نصوح كند خداى تعالى گناه او از ياد كرام الكاتبين ببرد و از بقاع زمين و مردم آن . آنگه گفت :
[ وَ يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا ]
و اجابت كند دعاى بندگان و مؤمنان كه عمل صالح كنند و بيفزايند ايشان را از فضل و ثواب خود . و گفتهاند : اجابت كند دعاى مؤمنان در حقّ يكديگر . ابو صالح از عبد اللّه عبّاس روايت كرد كه : معنى آنست كه شفاعت ايشان در حقّ برادران ايشان قبول كند
[ وَ يَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ ]
آنست كه در حقّ خويشان قبول كند و
[ الْكافِرُونَ لَهُمْ ]
و كافرانرا عذابى باشد سخت .
[ سوره الشورى ( 42 ) : آيات 27 تا 31 ]
وَ لَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَ لكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ ما يَشاءُ إِنَّهُ بِعِبادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ ( 27 ) وَ هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ ما قَنَطُوا وَ يَنْشُرُ رَحْمَتَهُ وَ هُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ ( 28 ) وَ مِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما بَثَّ فِيهِما مِنْ دابَّةٍ وَ هُوَ عَلى جَمْعِهِمْ إِذا يَشاءُ قَدِيرٌ ( 29 ) وَ ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ ( 30 ) وَ ما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَ ما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا نَصِيرٍ ( 31 )
هامش
( 1 ) - ابو الفتوح ( ره ) در اين مورد بياناتى نفيس از اهل اشارت در معنى توبه آورده است هر كه طالب باشد رجوع كند بمجلّد چهارم چاپ اوّل ( ص 574 ) .