كه ضدّ قديم باشد الّا كه ايشان از آن ذكر محدث يعنى قرآن عدول كنند و اعراض نمايند [ فقد كذّبوا ] بدرستى كه بدروغ داشتند آيات ما را و زود بود كه بايشان آيد خبرهاى آنچه ايشان به آن افسوس ميكنند از بعث و نشور و بهشت و دوزخ و ثواب و عقاب . آنگه بر سبيل تذكير نعمت فرمود [ او لم يروا ] اى « 1 » نمىبينند و نگاه نمىكنند تا چندين نوع نبات نيكو و بسيار منفعت كه ما برويانيديم در زمين ؛ بهرى آنچه آدمى را شايد از طعام و شراب و دارو ، و بهرى آنچه چهار پايان را شايسته بود از انواع نباتى كه كريم باشد و محبوب بر مردمان براى كثرت منافعش ؛ شعبى را ازين آيت پرسيدند ؟ - گفت كه : مردمان از نبات زميناند از آنجا كه اصل ايشان از زمين است و در ميان ايشان كريم و لئيم هست هر كه بايمان و عمل صالح ببهشت شود او كريم است ، و هر كه بكفر و عمل بد بدوزخ رود او لئيم است .
[ إِنَّ فِي ذلِكَ ]
بدرستى كه درين جمله كه ذكر او رفت آيتى و دلالتى و عبرتى هست كسى را كه تأمّل كند بر وجود من و حكمت و قدرت من امّا بيشترين ايشان انديشه نميكنند و ايمان نمىآرند و خداى تو است كه او عزيز و غالب است همه چيزى را ، و با اين همه رحيم است و بخشاينده و مهربان است ؛ و مجموع اين دو صفت نشان كرم است ؛ و العفو عن قدرة فضل من الكرم .
[ سوره الشعراء ( 26 ) : آيات 10 تا 22 ]
وَ إِذْ نادى رَبُّكَ مُوسى أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ( 10 ) قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَ لا يَتَّقُونَ ( 11 ) قالَ رَبِّ إِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ ( 12 ) وَ يَضِيقُ صَدْرِي وَ لا يَنْطَلِقُ لِسانِي فَأَرْسِلْ إِلى هارُونَ ( 13 ) وَ لَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ فَأَخافُ أَنْ يَقْتُلُونِ ( 14 )
قالَ كَلاَّ فَاذْهَبا بِآياتِنا إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ ( 15 ) فَأْتِيا فِرْعَوْنَ فَقُولا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 16 ) أَنْ أَرْسِلْ مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَ ( 17 ) قالَ أَ لَمْ نُرَبِّكَ فِينا وَلِيداً وَ لَبِثْتَ فِينا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ ( 18 ) وَ فَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَ أَنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ ( 19 )
قالَ فَعَلْتُها إِذاً وَ أَنَا مِنَ الضَّالِّينَ ( 20 ) فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً وَ جَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ ( 21 ) وَ تِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّها عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرائِيلَ ( 22 )
هامش
( 1 ) - يعنى آيا .