تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
شدند و عزم قتال او كردند از مدينه بيرون آمد با سه هزار مرد و در پيش سلع « 1 » كه كوهى است فرود آمد و سلع با پس پشت او بود و ميان او و ميان دشمن خندقى بود و قريش و احزاب بمجتمع الاسيال برومة « 2 » بر كنار وادى با ده هزار مرد فرود آمدند و بنو غطفان بنقمى « 3 »
هامش
( 1 ) - در منتهى الارب گفته : « سلع بالفتح معرفة كوهى است بمدينه » . ( 2 ) - بايد دانست كه اين كلمه در غالب نسخ نيست و در تفسير ابو الفتوح هم « دومة الجندل » ضبط شده و آن به هيچ وجه در اين عبارت مستقيم نميتواند باشد و بطور قطع تصحيف شده و يا سهو القلم از ناسخان تفسير و يا خود مفسّر ( ره ) مىباشد . زيرا دومة الجندل از مدينه بسيار دور است و غزوهء خندق در بسيار نزديكى مدينه واقع شده است و علاوه بر اين در هيچ يكى از مآخذ مهمّه در اين مورد « دومة الجندل » ذكر نشده است و صحيح همانا متن است ؛ ابن هشام در سيره چنين گفته ( ص 189 ج 2 روض الانف ) : « قال ابن اسحاق : و لمّا فرغ رسول اللّه ( ص ) من الخندق أقبلت قريش حتّى نزلت بمجتمع الاسيال من رومة بين الجرف و زغابة فى عشرة آلاف من أحابيشهم و من تبعهم من بنى كنانة و أهل تهامة ، و أقبلت غطفان و من تبعهم من أهل نجد حتّى نزلوا بذنب نقمى الى جانب أحد و خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ و آله ] و سلّم و المسلمون حتّى جعلوا ظهورهم إلى سلع فى ثلاثة آلاف من المسلمين فضرب هنالك عسكره و الخندق بينه و بين القوم » و نيز نقلا از حيىّ بن أخطب آورده كه بكعب بن اسيد قرظى ميگويد ( در همان صفحه ) : « حتّى أنزلتهم بمجتمع الاسيال من رومة » و طبرى نيز در تاريخ خود گفته : « حدّثنا ابن حميد قال حدّثنا سلمة عن ابن اسحاق قال : كان اهل الخندق فى ثلاثة آلاف قال : و لمّا فرغ رسول اللّه ( ص ) من الخندق اقبلت قريش حتّى نزلت بمجتمع الاسيال من رومة بين الجرف و الغابة فى عشرة آلاف ( تا آخر عبارت ) » ( رجوع شود باحوال اين غزوه كه ضمن حوادث سال پنجم هجرت مذكور است ) . ابن الاثير نيز در كامل التواريخ بنقل عبارت طبرى اكتفا كرده است ياقوت در معجم البلدان گفته : « رومة بضمّ الراء و سكون الواو أرض بالمدينة بين الجرف و زغابة نزلها المشركون عام الخندق و فيها بئر رومة اسم بئر ابتاعها عثمان ابن عفّان و تصدّق بها » و در حرف زاء گفته : « زغابة بالفتح فى الاوّل و بعد الالف باء موحّدة قال ابن اسحاق : و لمّا فرغ رسول اللّه ( ص ) من الخندق اقبلت قريش حتّى نزلت بمجتمع الاسيال من رومة بين الجرف و زغابة فى عشرة آلاف من احابيشهم ، و رواه ابو عبيد البكرى الاندلسىّ زغابة بضمّ الزاى و عين مهمله ( تا آخر كلام او ) » و نيز در حرف جيم گفته : « و الجرف بالضمّ ثمّ السكون موضع على ثلاثة اميال من المدينة نحو الشام و به كانت أموال لعمر بن الخطاب و لاهل المدينة ( تا آخر كلام او ) » پس معلوم شد كه « دومة الجندل » مصحّف و محرّف « رومه » است و اين مدّعا دلائل روشنتر ديگرى نيز دارد ليكن آنچه گفتيم كافى است زيرا مقام مقتضى بسط بيشتر از اين نيست و السلام على من اتّبع الهدى . ( 3 ) - در منتهى الارب گفته : « نقمى كجمزى موضعى است از اعراض مدينه » .
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 308 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث)