تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
و انكار آورند و آيات ما را جحود و انكار نكند الّا هر غدر كنندهء كافرى .

[ سوره لقمان ( 31 ) : آيات 33 تا 34 ]

يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَ اخْشَوْا يَوْماً لا يَجْزِي والِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَ لا مَوْلُودٌ هُوَ جازٍ عَنْ والِدِهِ شَيْئاً إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا وَ لا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ ( 33 ) إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَ يُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَ يَعْلَمُ ما فِي الْأَرْحامِ وَ ما تَدْرِي نَفْسٌ ما ذا تَكْسِبُ غَداً وَ ما تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ( 34 ) اى مردمان از خداى خود بترسيد و از معاصى اجتناب كنيد و از روزى حذر كنيد كه هيچ پدر فرزند را جزا نتواند داد و عذاب ازو دفع نتواند كرد به هيچ وجه از وجوه ، و نه هيچ فرزند پدر را جزا تواند داد و اين وعده‌ايست كه خداى تعالى داده و وعدهء خداى حقّ است و درو هيچ شكّى و خلافى نباشد ، نبايد كه حيات دنيا و زندگانى اين جهانى شما را مغرور و فريفته گرداند ؛ و نبايد كه شيطان فريبنده شما را بخداى بفريبد و گويد كه : او خداى كريم و آمرزنده است تا شما بر معصيت دليرى كنيد و با معصيت تمنّاى مغفرت و آمرزش خداى كنيد . آنگه گفت :
[ إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ ]
مفسّران گفتند كه مردى پيش رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم آمد نام او حارث بن عمرو « 1 » از اهل باديه بود رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم را پرسيد كه : قيامت كى خواهد بود ؟ و خبر ده مرا تا امسال چند باران خواهد آمدن ؟ كه دل ما در آن
هامش
( 1 ) - بيضاوى گفته : « روى أنّ الحرث بن عمرو أتى رسول اللّه ( ص ) فقال : متى قيام السّاعة ؟ و إنّى قد ألقيت حبّاتى فى الارض فمتى تمطر السّماء ؟ ، و حمل امرأتى ذكر أم أثنى ؟ و ما أعمل غدا ؟ ، و أين أموت ؟ - فنزلت ، و عنه عليه الصلاة و السلام : مفاتح الغيب خمس ؛ و و تلا هذه الاية » . خفاجى در حاشيهء شهاب كه عناية القاضى و كفاية الراضى نام دارد گفته ( ج 7 ؛ ص 145 ) : « قوله الحرث بن عمر و رجل من محارب و هى قبيلة و الحديث المذكور رواه الثعلبىّ و الواحدىّ به غير سند ، و قوله [ و عنه عليه الصلاة و السلام ] رواه البخارى و قوله [ خمس ] باعتبار تأويل المفتاح بالآلة او الخزانة و فى نسخة : خمسة و هى ظاهرة و المراد بالمفاتح الخزائن الّتى لا يطّلع عليها ؛ ففيه استعارة » .