تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
بود درين امّت هست ؛ كندر خائيدن ، و انگشت شكستن ، و ايزار پاى گشادن ، و سر انگشتان حنّا بستن ، و سيلى زدن « 1 » ، و كمان گروهه « 2 » انداختن ، و سنگ انداختن ، و لواطه كردن ، و بر يكديگر ضراطه كردن ، و صفير زدن .
[ فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ ]
نبود جواب قوم او مگر اينكه گفتند كه : عذاب خداى بما آرا اگر تو از جملهء راستگويانى ؛ لوط عليه السّلام گفت : بار خدايا مرا نصرت ده بر اين جماعت مفسدان .

[ سوره العنكبوت ( 29 ) : آيات 31 تا 32 ]

وَ لَمَّا جاءَتْ رُسُلُنا إِبْراهِيمَ بِالْبُشْرى قالُوا إِنَّا مُهْلِكُوا أَهْلِ هذِهِ الْقَرْيَةِ إِنَّ أَهْلَها كانُوا ظالِمِينَ ( 31 ) قالَ إِنَّ فِيها لُوطاً قالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَنْ فِيها لَنُنَجِّيَنَّهُ وَ أَهْلَهُ إِلاَّ امْرَأَتَهُ كانَتْ مِنَ الْغابِرِينَ ( 32 ) و چون آمدند رسولان ما يعنى جبرئيل و ميكائيل و اسرافيل عليهم السّلام « 3 » ابراهيم را با بشارت و مژده باسحاق و يعقوب
[ قالُوا ]
گفتند آن رسولان كه : ما اهل « 4 »
هامش
( 1 ) - در تفسير ابو الفتوح ( ره ) بجاى « سيلى زدن » : « شكنف بار گذاشتن » . ( 2 ) - در برهان قاطع گفته : « كمان گروهه بر وزن و معنى كمان قروهه است كه كمان گلوله باشد » و نيز گفته : « كمان قروهه بضمّ قاف بمعنى كمان گروهه است و آن كمانى باشد كه بدان گلوله و مهرهء گل اندازند و عربان قوس البنادق و قوس الجنادق خوانند » ؛ نگارنده گويد : گويا مراد همانست كه در اين زمان به آن تير و كمان گويند و بچّه‌ها به آن بازى ميكنند ، و مرغان را ميزنند ، و شيشه‌ها را ميشكنند . ( 3 ) - در بعضى نسخ باضافهء : « و عزرائيل » و در تفسير ابو الفتوح ( ره ) و در غالب نسخ اين تفسير بدون « اسرافيل » نيز و در تفسير منهج الصادقين : « يعنى جبرئيل با جمعى ديگر از ملائكه » و در عرائس ثعلبى ضمن ذكر قصّهء لوط « حتّى سأل لوط ربّه ان ينصره عليهم فقال : ربّ انصرنى على القوم المفسدين فأجاب اللّه دعاءه و بعث جبريل و ميكائيل و اسرافيل لاهلاكهم و بشارة ابراهيم عليه السلام بالولد فأقبلوا مشاة فى صورة رجال مرد حسان حتّى نزلوا على ابراهيم ؛ ( الحديث ) » . ( 4 ) - ابو الفتوح ( ره ) گفته : « و أهل الرّجل خاصّته و جميع قراباته ، و أهل البلد المقيمون به ، و يجمع على أهلين ؛ قال اللّه تعالى : شغلتنا أموالنا و أهلونا ، و فى الحديث : انّ اللّه أهلين ؛ قيل : من هم ؟ - قال : أهل القرآن أهل اللّه و خاصّته ، و بعضى گفتند : اهل و جمعه أهلات و . أهلات كثمرات ؛ قال :فهم أهلات حول قيس بن عاصم * اذا أدلجوا باللّيل تدعون كوثرا ».