دروغ ميگويند از گناههاى ايشان هيچ بر ندارند و بارهاى گناهان ايشان برنگيرند آنگه گفت :
[ وَ لَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ ]
ايشان گناههاى خود برگيرند و بارهاى گرانى دگر با بارهاى گران گناه خويش يعنى عقوبت گناه خويش و مثل عقوبت گناه كسانى كه ايشان را اضلال كرده باشند و بيراه گردانيده لقوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : من سنّ سنّة سيّئة فعليه « 1 » وزرها و وزر من عمل بها الى يوم القيامة ؛ من غير ان ينقص من وزره شىء ، و من سنّ سنّة حسنة فله أجرها و أجر من عمل بها الى يوم القيامة من غير ان ينقص من أجره شىء . و خداى تعالى در آيتى دگر گفت :
لِيَحْمِلُوا أَوْزارَهُمْ كامِلَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ مِنْ أَوْزارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ
« 2 » .
حسن بصرى از رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم روايت كرد كه او گفت : أيّما داع دعا إلى هدى فاتّبع عليه و عمل به فله مثل أجور الّذين اتّبعوه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ، و أيّما داع دعا الى ضلالة فاتّبع عليها و عمل بها فعليه مثل أوزار الّذين اتّبعوه و لا ينقص ذلك من أوزارهم شيئا « 3 » ؛ هر داعى كه دعوت با راه راست كند و او را بر آن متابعت كنند و به آن عمل « 4 » كنند او را باشد مانند مزد آنان كه عمل كرده باشند بىآنكه از مزد ايشان چيزى بكاهند ، و هر داعى كه دعوت كند با ضلالت و او را بر آن متابعت كنند و به آن « 5 » عمل كنند برو بود مانند گناه ايشان بىآنكه از گناه ايشان چيزى بكاهند
[ وَ لَيُسْئَلُنَّ ]
و بپرسند از ايشان از آنچه افترا كردند و دروغى كه بر خدا و رسول نهادند .
[ سوره العنكبوت ( 29 ) : آيات 14 تا 17 ]
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلاَّ خَمْسِينَ عاماً فَأَخَذَهُمُ الطُّوفانُ وَ هُمْ ظالِمُونَ ( 14 ) فَأَنْجَيْناهُ وَ أَصْحابَ السَّفِينَةِ وَ جَعَلْناها آيَةً لِلْعالَمِينَ ( 15 ) وَ إِبْراهِيمَ إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَ اتَّقُوهُ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ( 16 ) إِنَّما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثاناً وَ تَخْلُقُونَ إِفْكاً إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقاً فَابْتَغُوا عِنْدَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَ اعْبُدُوهُ وَ اشْكُرُوا لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ( 17 )
هامش
( 1 ) - در تمام نسخ اين تفسير و تفسير ابو الفتوح ( ره ) : « فله » و قياسا درست شد ؛ زيرا حديث در كتب معروفهء احاديث خاصّه و عامّه چنان كه درست كرديم نقل شده است و بلفظ « له » در اين مورد تاكنون بخاطر ندارم كه در جائى ديده باشم و گويا در تعليقات كتاب نقض « بعض مثالب النواصب فى نقض فضائح الروافض » بموارد نقل حديث اشاره كردهايم فراجع ان شئت .
( 2 ) - آيهء بيست و پنج سورهء مباركهء « نحل » است .
( 3 ) - در تفسير ابو الفتوح ( ره ) : « ثمّ قرأ الحسن : و ليحملنّ أثقالهم و أثقالا مع أثقالهم » .
( 4 ) - در بعضى نسخ مانند تفسير ابو الفتوح ( ره ) : « و بر آن » .
( 5 ) - در بعضى نسخ مانند تفسير ابو الفتوح ( ره ) : « و بر آن » .