پرش به محتوای اصلی

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحه 180

پدیدآورندگان:

ص۱۸۰
دعوت و دلالت ميكنند ، و روز قيامت ايشان را ناصرى و يارى نباشد كه يارى ايشان كند
[ وَ أَتْبَعْناهُمْ ]
و در عقب ايشان داشتيم در اين سراى دنيا لعنتى يعنى بر ايشان لعنت كرديم لعنتى كه از ايشان مفارقت نكند ، و روز قيامت ايشان از جملهء زشت رويان و ملعونان باشند عبد اللّه عبّاس گفت : رويهاى ايشان سياه كنند و چشمهاى ايشان ازرق ؛ و اين دو صفت شعار دوزخيان است .

[ سوره القصص ( 28 ) : آيات 43 تا 45 ]

وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ مِنْ بَعْدِ ما أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولى بَصائِرَ لِلنَّاسِ وَ هُدىً وَ رَحْمَةً لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ( 43 ) وَ ما كُنْتَ بِجانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنا إِلى مُوسَى الْأَمْرَ وَ ما كُنْتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ ( 44 ) وَ لكِنَّا أَنْشَأْنا قُرُوناً فَتَطاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ وَ ما كُنْتَ ثاوِياً فِي أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِنا وَ لكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ ( 45 )
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحه 180 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث)