ببقا در سراى جزا « 1 » ، مترسيد كه خوف نيست بر اهل استقامت ، و اندوه مداريد كه حاصل است شما را انواع كرامت ، و بشارت باد شما را بانواع نعمت در سراى سلامت « 2 » .
لا تخافوا فأنتم اهل الايمان ، و لا تحزنوا فأنتم اهل الغفران ، و أبشروا بالجنّة الّتى هى دار الرضوان ، لا تخافوا فأنتم اهل الشّهادة ، و لا تحزنوا فأنتم اهل السعادة ، و أبشروا بالجنّة الّتى هى دار الزيادة ، لا تخافوا فأنتم أهل النّوال ، و لا تحزنوا فأنتم اهل الوصال ، و أبشروا بالجنّة الّتى هى دار الجلال « 3 » .
[ نَحْنُ أَوْلِياؤُكُمْ ]
از گفتار فرشتگان مبشّرست گويند : ما دوستان شمائيم در دنيا و در آخرت ؛ تا كه در دنيا بوديد حافظان شما بوديم اكنون كه بآخرت رسيديد مبشّران شمائيم ، شما راست در بهشت آنچه دل شما آرزو خواهد و شما راست آنچه خواهيد ؛ دعوى كنيد كه : ما راست ، كسى را با شما منازعت نباشد « 4 »
[ نُزُلًا ]
اى رزقا ، روزئى از خداى آمرزنده و مهربان .
هامش
( 1 ) در تفسير ابو الفتوح ( ره ) : « بلقا در سراى بقا » و اين بهتر است و گويا متن محرّف آنست .
( 2 ) در تفسير ابو الفتوح ( ره ) باضافهء : « لا تخافوا فعلى دين اللّه استقمتم ، و لا تحزنوا فبحبل اللّه اعتصمتم ، و أبشروا بالجنّة و ان أذنبتم و أجرمتم ، لا تخافوا فطالما رهبتم ، و لا تحزنوا فقد نلتم ما طلبتم ، و أبشروا بالجنّة التى فيها رغبتم » در همين جا .
( 3 ) باقى عبارت در تفسير ابو الفتوح ( ره ) چنين است : « لا تخافوا فقد أمنتم الثبور ، و لا تحزنوا فقد آن لكم الحبور ، و أبشروا بالجنة التى هى دار السرور ، لا تخافوا فلا خوف على أهل الايمان ، و لا تحزنوا فلستم من أهل الحرمان ، و أبشروا بالجنة التى هى دار الامان ، لا تخافوا فلستم من أهل الجحيم ، و لا تحزنوا فقد وصلتم الى الربّ الرحيم ، و أبشروا بالجنة التى هى دار النعيم ، لا تخافوا فقد زالت عنكم المخافة ، و لا تحزنوا فقد سلمتم من كلّ آفة ، و أبشروا بالجنة التى هى دار الضيافة ، لا تخافوا فطالما كنتم من الخائفين ، و لا تحزنوا فأنتم من العارفين ، و أبشروا بالجنة التى لا يبلغها وصف الواصفين ، لا تخافوا حلول العذاب ، و لا تحزنوا من خوف الحساب ، و أبشروا بالجنة التى هى دار الثواب » پس معلوم شد كه صاحب جلاء الاحزان عبارت اهل اشارت را نيز مانند ساير موارد تلخيص كرده است .
( 4 ) نص عبارت ابو الفتوح ( ره ) اين است : «[ وَ لَكُمْ فِيها ما تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ ]و شما راست در بهشت آنچه شما را آرزو باشد[ وَ لَكُمْ فِيها ما تَدَّعُونَ ]و شما راست در آنجا آنچه خواهيد و تمنّا كنيد يعنى هر چه در آن دعوى كنيد و گوئيد كه : ما راست ، شما را باشد بىمانعى و منازعى » .