تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
عبد اللّه مسعود گفت : روزى من خود را بأستار كعبه پوشيده بودم سه كس بيامدند دو از قريش و يكى از ثقيف ؛ امّا قريشيان ربيعه بود و ديگر صفوان أميّه ، و أمّا ثقفى عبد يا ليل « 1 » بود و با يكديگر در حديث رفتند يكى گفت : چه ميگوئى ؟ اينچه ما ميگوئيم خداى تعالى شنود ؟ يكى گفت : اگر بلند گوئيم شنود و اگر بلند نگوئيم نشنود ، ديگرى گفت : اگر بلند نشنود آهسته و نرم گفتن هم نشنود ، من بيامدم و رسول را ازين خبر كردم خداى تعالى اين آيت فرستاد
[ وَ ما كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ
، الآيتين ] . انس مالك روايت كرد : كه روزى رسول خداى بخنديد چنان كه دندانهايش ظاهر شد آنگه گفت : ميدانيد كه چرا خنديدم ؟ - گفتند : نه ، گفت : از آن ميخندم كه روز قيامت بندهء كافر خدايرا گويد : بار خدايا نه وعده دادهء كه بر من ظلم نكنى ؟ حق تعالى گويد : بلى ، گويد : بارخدايا من گواه نخواهم كه بر من گواهى دهد الّا از من ، خداى تعالى گويد : نه من گواهم و فرشتگانم هم گواهند ؟ گويد : بار خدايا همچنين است تو راست گوئى و فرشتگان تو راست گويند ليكن مرا گواهى مىبايد كه از من باشد ، حق تعالى اعضاى ويرا بسخن آرد تا بر وى گواهى دهد .

[ سوره فصلت ( 41 ) : آيات 23 تا 25 ]

وَ ذلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْداكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخاسِرِينَ ( 23 ) فَإِنْ يَصْبِرُوا فَالنَّارُ مَثْوىً لَهُمْ وَ إِنْ يَسْتَعْتِبُوا فَما هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ ( 24 ) وَ قَيَّضْنا لَهُمْ قُرَناءَ فَزَيَّنُوا لَهُمْ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ وَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ إِنَّهُمْ كانُوا خاسِرِينَ ( 25 )
هامش
( 1 ) فيروز آبادى در مادهء ( ى ل ل ) گفته : « و يا ليل كها بيل رجل و صنم و عبد يا ليل فى ( كل ل ل ) » و در ( كل ل ل ) گفته : « و ابن عبديا ليل بن عبد كلال كغراب عرض النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم نفسه عليه فلم يجبه الى ما أراد » و در اسد الغابه آمده ( ج 3 ص 334 ) : « عبديا ليل بن ناشب بن غيرة الليثى من بنى سعد بن ليث حليف لبنى عدى بن كعب ؛ شهد بدرا و توفى آخر خلافة عمر بن الخطاب و كان شيخا كبيرا أخرجه أبو عمر مختصرا قلت : لا أعرف فى بنى سعد بن ليث عبد يا ليل بن ناشب الّا جدّا أياس و خالد و عاقل بنى الكبير بنى عبديا ليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث ؛ شهد أياس و اخوته بدرا مع النبى صلى اللّه عليه و سلّم و هم حلفاء بنى عدىّ كما ذكره و يبعد ان يكون له صحبة و ان كان غيره فلا أعرفه » .
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 235 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث)