تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
ملك الموت ، ملك الموت بميرد جبرئيل ماند و بس ، خداى تعالى گويد : اى جبرئيل كه ماند ؟ - گويد : بار خدايا وجهك الدّائم الباقى و جبرئيل الميّت الفانى ، خداى تعالى گويد : اى جبرئيل از مرگ چاره نيست ، جبرئيل به سجده آيد و پر مىزند و ميگويد : سبحانك ربّى و تعاليت ذا الجلال و الاكرام آنگه جان بدهد تا نماند جز يك خداى تعالى ضحّاك گفت : اينها كه مستثنىاند رضوان باشند و حور العين و خزنهء دوزخ ، قول اصحاب تحقيق آنست درين باب كه چون خداى تعالى افناء عالم خواهد كردن ، جز وى فنا بيافريند لا فى محلّ به آن يك جزو فنا همهء اجسام و اعراض فانى شود اجسام بضدّيت « 1 » و اعراض بتبعيّت
[ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى ]
آنگه يك بار ديگر دردمند و آن نفخهء احيا باشد ببار سيّم
[ فَإِذا هُمْ قِيامٌ ]
تو بينى ايشان را بر پاى استاده مىنگرند امر را تا خداى تعالى چه فرمايد
[ وَ أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ ]
و زمين روشن و نورانى گردد بنور خداى خود ، گفتند : كه خداى تعالى چندان نور بيافريند روز قيامت كه همه روى زمين قيامت منوّر شود
[ وَ وُضِعَ الْكِتابُ ]
و نامه‌هاى اعمال بندگان بنهند براى حساب و پيغمبران را و گواهان را بيارند تا براى پيغمبران گواهى دهند بتبليغ رسالت و گفتند : مراد بگواهان فريشتگان‌اند كه بر خلقان موكّل‌اند
[ وَ قُضِيَ بَيْنَهُمْ ]
و حكم كنند ميان ايشان بحقّ و بر ايشان ظلم نكنند و تمام بدهند هر نفسى را آنچه كرده باشد يعنى جزاء آن از خير و شرّ و ثواب و عقاب و او عالم و داناست به آنچه ايشان ميكنند .

[ سوره الزمر ( 39 ) : آيات 71 تا 72 ]

وَ سِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلى جَهَنَّمَ زُمَراً حَتَّى إِذا جاؤُها فُتِحَتْ أَبْوابُها وَ قالَ لَهُمْ خَزَنَتُها أَ لَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آياتِ رَبِّكُمْ وَ يُنْذِرُونَكُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا قالُوا بَلى وَ لكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذابِ عَلَى الْكافِرِينَ ( 71 ) قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوابَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ ( 72 ) برانند آنانرا كه بخداى تعالى كافر شده باشند بجانب دوزخ گروه گروه هر
هامش
( 1 ) در تفسير ابو الفتوح : « باصالت » .