رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم گفت : حكم اينست اين عاصم را پسر عمّى بود نام او عويمر و زنى داشت نام او خوله بنت قيس يك روز عويمر در سراى رفت شريك بن سحماء « 1 » را ديد با زن خود خوله ؛ بيامد و عاصم را خبر كرد عاصم گفت : انّا للّه و انّا اليه راجعون ، آدينهء ديگر به مسجد رسول حاضر آمد و گفت : يا رسول اللّه از آنچه ترا پرسيدم در آن آدينه به آن مبتلا شدم در اهل بيت خود ، رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم گفت : چيست آن ؟ - گفت : چنين حادثه افتاده است پسر عمّ من عويمر را ، و اين زن نيز دختر عمّ ايشان است و شريك نيز پسر عمّ ايشان بود پس رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كس فرستاد و ايشان را بخواند اوّل روى بعويمر كرد و گفت : از خداى بترس در اهلت و دختر عمّت و بهتان برو منه ، عويمر گفت : بخداى يا رسول اللّه كه من راستگويم و من شريك را بر شكم او ديدم و او را حملى كه هست از من نيست و من چهار ماه است كه با او خلوت نكردهام ، رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم روى بزن كرد و گفت : اى زن از خداى بترس و آنچه كردهء براستى خبر ده ، گفت : يا رسول اللّه عويمر مردى غيور است او را غيرت برين حمل كرد كه ما درين شبها بيدار بوديم با يكديگر حديث ميكرديم اين براى آن ميگويد رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم شريك را گفت : چه
هامش
( 1 ) - در منتهى الارب گفته : « [ سحماء ] بالفتح يعنى بفتح سين و سكون حاء و ميم مفتوحة و الف ممدوده نام مادر شريك صحابى است كه پدرش عبدة بن مغيث است » .
جزرى در اسد الغابة گفته : « شريك بن السحماء و هى أمّه و أبوه عبدة بن معتب بن الجدّ بن العجلان بن حارثة بن ضبيعة البلوى و قد تكرّر باقى النسب و هو ابن عمّ معن و عاصم ابنى عدىّ ابن الجد و هو حليف الانصار و هو صاحب اللعان نسب فى ذلك الحديث الى أمه قيل انه شهد مع أبيه أحدا و هو أخو البراء بن مالك لامه و هو الذى قذفه هلال ابن أمية بامرأته قال هشام بن حسان عن ابن سيرين عن أنس انه أوّل من لاعن فى الاسلام و قال أبو نعيم قيل : ان سحماء لم يكن اسم أمه و لا كان اسمه شريكا انما كان بينه و بين ابن السحماء شركة و هذا ليس بشىء أخبرنا ابراهيم بن مهران الفقيه و غيره قالوا باسنادهم الى أبى عيسى الترمذى قال حدّثنا بندار حدّثنا محمّد بن أبى عدىّ أخبرنا هشام بن حسان قال أخبرنا عكرمة عن ابن عبّاس :
ان هلال بن أمية قذف امرأته بشريك بن سحماء فقال رسول اللّه ( ص ) البينة و الّا حدّ فى ظهرك ، فقال هلال : و الّذى بعثك بالحقّ انّى لصادق و لينزلنّ اللّه فى أمرى ما يبرئ ظهرى من الحدّ فنزل : و الّذين يرمون أزواجهم ؛ آيات اللعان ، أخرجه الثلاثة » .