رسانيده است بسبب معصيت ايشان و نافرمانى كردن تا از مثل آن اجتناب كنند و آنچه بايشان رسيده است باينان نرسد ، و گفتهاند : ايّام خوش كه ايشان را بوده است با ياد ايشان ده تا در شكر آن بيفزايند بحقيقت كه در آن آياتى و علاماتى و دلالاتى هست هر شكيبائى شكر كننده را ، آنگه گفت : ياد كن اى محمّد چون گفت موسى قوم خود را كه :
ياد كنيد نعمت خداى را كه بر شما كرده است چون برهانيد شما را از فرعون و قوم او كه ايذا مينمودند شما را و ميرنجانيدند « 1 » بعذابى سخت و بد از كارهاى دشوار چون سنگ كشيدن و كار گل كردن و بار گران بر گرفتن ؛ و ميكشتند پسران شما را بتهمت وجود موسى و دختران را رها ميكردند ، و در اين جمله « 2 » شما را ابتلائى بود و امتحانى بزرگ از خداى شما يا در نجات دادن شما را از ايشان نعمتى بود بزرگ از خداى شما .
[ سوره إبراهيم ( 14 ) : آيات 7 تا 12 ]
وَ إِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَ لَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ ( 7 ) وَ قالَ مُوسى إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ ( 8 ) أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَ عادٍ وَ ثَمُودَ وَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لا يَعْلَمُهُمْ إِلاَّ اللَّهُ جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ وَ قالُوا إِنَّا كَفَرْنا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ وَ إِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنا إِلَيْهِ مُرِيبٍ ( 9 ) قالَتْ رُسُلُهُمْ أَ فِي اللَّهِ شَكٌّ فاطِرِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَ يُؤَخِّرَكُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى قالُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُنا تُرِيدُونَ أَنْ تَصُدُّونا عَمَّا كانَ يَعْبُدُ آباؤُنا فَأْتُونا بِسُلْطانٍ مُبِينٍ ( 10 ) قالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَ لكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَ ما كانَ لَنا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطانٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ( 11 )
وَ ما لَنا أَلاَّ نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَ قَدْ هَدانا سُبُلَنا وَ لَنَصْبِرَنَّ عَلى ما آذَيْتُمُونا وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ ( 12 )
هامش
( 1 ) - ابو الفتوح ( ره ) گفته : « سامه الخسف اذا كلّفه احتمال الضّيم و الظّلم و محلّ اين جمله نصب است على الحال[ سُوءَ الْعَذابِ ]اى شدّة الظلم ؛ ظلم سخت آنگه تفسير داد آن را بقوله[ وَ يُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ ]و اگر آن را مستقلّ كنند بفايده اوليتر بود چه ميان بدل و مبدل و او عطف نباشد » .
( 2 ) - ابو الفتوح ( ره ) گفته : «[ وَ فِي ذلِكُمْ؛ الاية ] و در اينكه گفته شد امتحانى و ابتلائى عظيم بود از خداى تعالى ، و [ بلاء ] مستعمل بود در نعمت و محنت براى آنكه مراد از او ابتلاء است و ابتلا بهر دو باشد و اينجا هر دو محتمل است يعنى بنجات از آن بلاء از خداى نعمتى عظيم بود برايشان ، و يا صبر كردن بر آن بلاء امتحانى بود بزرگ از خداى تعالى » .