سورة ابراهيم
مكّيّة و هى اثنتان و خمسون آية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[ سوره إبراهيم ( 14 ) : آيات 1 تا 6 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الر كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ( 1 ) اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ وَ وَيْلٌ لِلْكافِرِينَ مِنْ عَذابٍ شَدِيدٍ ( 2 ) الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَياةَ الدُّنْيا عَلَى الْآخِرَةِ وَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَ يَبْغُونَها عِوَجاً أُولئِكَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ ( 3 ) وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ بِلِسانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشاءُ وَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 4 )
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَ ذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ( 5 ) وَ إِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنْجاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ وَ يُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ وَ يَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ وَ فِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ ( 6 )
اين سوره مكّى است و پنجاه و دو آيت است « 1 » .
از أبى كعب روايت است كه : رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم گفت : هر كه اين سوره بخواند خداى تعالى او را مزد بدهد ده حسنه بعدد هر كه بت پرستيد و بعدد هر كه بت نپرستيد « 2 » .
منم خداى كه مىبينم ، اين كتابيست كه ما فرو فرستاديم آن را به تو تا تو بيرون
هامش
( 1 ) - ابو الفتوح ( ره ) گفته : « اين سوره مكّى است بر قول مجاهد ، و قتاده گفت : مكّى است الّا دو آيت و هما قوله[ أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً( الى قوله ) :وَ بِئْسَ الْقَرارُ ]و پنجاه و دو آيت است در عدد كوفيان ، و پنجاه و چهار در عدد مدنيان ، و پنجاه و يك در عدد بصريان ، و هشتصد و سى و يك كلمت است ، و سه هزار و چهارصد و چهار حرف است » .
( 2 ) - مولى فتح الله ( ره ) در منهج الصادقين گفته : « و عيينه بن مصعب از أبى عبد اللّه عليه السلام روايت كرده كه : هر كه سورهء ابراهيم و حجر در هر نماز جمعه بخواند درويشى و ديوانگى و بليّه به او نرسد » .