تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 51

مساهمون:

ص٥١
و هم قديما عمروا بلادك ، و قديعا دوا فيك من يعادك ، و قريش در لبّيك گفتندى : لبّيك لبّيك حقّا حقّا تعبّدا و رقّا « 1 » خداى تعالى در لبّيك زدن ايشان اين آيت فرستاد :
وَ ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ
؛ اى فى التّلبية . عطا گفت : مراد از اين آيت آنست كه چون ايشان را رنجى و قحطى و بيمارئى بديد آمدى در دعا آويختندى چنان كه گفت :
وَ إِذا غَشِيَهُمْ مَوْجٌ كَالظُّلَلِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ
؛ و چون آن رنج و قحط و بيمارى زايل شدى با سر كفر و شرك شدندى و از خداى تعالى ياد نكردندى . از محمّد باقر عليه السلام روايتست كه : مراد شرك طاعت است نه شرك عبادت و آن آنست كه شيطان را طاعت دارند و فرمان برند در ارتكاب معاصى .

[ سوره يوسف ( 12 ) : آيات 107 تا 109 ]

أَ فَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غاشِيَةٌ مِنْ عَذابِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ ( 107 ) قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي وَ سُبْحانَ اللَّهِ وَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( 108 ) وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلاَّ رِجالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرى أَ فَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ لَدارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا أَ فَلا تَعْقِلُونَ ( 109 ) هى « 2 » ايمن شده‌اند اينان از آنكه بايشان آيد عذابى كه باز پوشد ايشان را از عذاب خداى تعالى يعنى عذاب استيصال چنان كه همه را فرا رسد ، يا خود همى ناگاه قيامت بايشان رسد و ايشان را از آن خبر نباشد و ندانند و خداى تعالى قيامت را ساعت خوانده است تا منبى « 3 » باشد از قرب و سرعت او در آمدن چنان كه گفت :
وَ ما أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ .
آنگه خطاب كرد رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم را و گفت :
[ قُلْ هذِهِ سَبِيلِي ]
بگو اى محمّد كه : اين راه من است يعنى اين دين كه شما را به آن دعوت ميكنم راه من است آنگه بيان كرد و گفت :
[ أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ ]
دعوت ميكنم با خداى تعالى و با دين
هامش
( 1 ) - در تفسير ابو الفتوح ( ره ) باضافهء : « و لبّيك غسّان و غطفان و همدان چنين بودى و نيز لبّيك قضاعه و حذام و تلقين و بهرا : نحن عبادك اليمانى انا نحجّ ثانى على التويق الناحى على غد يغادى جئنا اليك غادى » . ( 2 ) - در بعضى نسخ : « اى » و مكرّر گذشت كه مراد بهر يك از اين دو تعبير « آيا » است . ( 3 ) - « منبىء » اسم فاعل است از باب افعال از مادّهء « نبأ » بمعنى خبر يعنى خبردهنده .