تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
اجتهاد ، و تو اى محمّد از ايشان مزدى نميخواهى بر اداى رسالت تا ايشان را صارف باشد از اجابت دعوت ، و نيست اين قرآن مگر ذكرى و پندى مر جهانيان را كه بخوانند و بدانند و بدان متّعظ شوند
[ وَ كَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ ]
بسا آيت و نشان و دليل و برهان كه در آسمانها و زمين است كه اين كافران ميگذرند و از انديشه كردن در آن اعراض ميكنند و روى برميگردانند و انديشه نميكنند ، آيات آسمان آفتاب و ماه و ستاره و سير و دورايشانست على وتيرة واحدة « 1 » لا تختلف الحال فيها . و آيات زمين انواع حيوان و نبات و اشجار و انوار و ازهار و ثمار و هر چيزى كه در وقت و اوان خود خواهد بود ، و ايمان نمىآرند بيشترين ايشان بخداى الّا و ايشان مشركانند . ابن عبّاس و مجاهد و قتاده گفتند كه : مراد بآيت مشركانند چون ايشان را گفتندى : شما را كه آفريد ؟ - گفتندى : خداى ؛ آنگه با اين اقرار كه به زبان ميگفتند بت مىپرستيدند و ميگفتند : اينان انبازان خداىاند و شفيعان مااند ، و بروايتى ديگر از ابن عبّاس مراد شرك ايشانست در تلبيه كه مشركان عرب گفتندى « 2 » : لبّيك لا شريك لك الّا شريك هو لك تملكه و ما ملك ؛ و قبيلهء غطفان چنين گفتندى : تا للّه لو لا أنّ بكرا دونك ، و بنى غفار گفتندى : و هم يلونك و يترك النّاس و يفخرونك ما زال منّا مقبحا يأتونك ، و لبّيك جرهم چنين بودى : لبّيك انّ جرهما عبادك ، النّاس طرف و هم تلادك
هامش
( 1 ) - سيوطى در الّدرّ المنثور در تفسير آيه آورده ( ج 4 ؛ ص 40 ) : « و أخرج ابن جرير و ابن المنذر عن الضحّاك فى قوله[ وَ ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ ]قال كانوا يشركون به فى تلبيتهم يقولون : لبّيك الّلهم لبّيك لا شريك الّا شريكا هو لك تملكه و ما ملك » . ( 2 ) - در منتهى الارب گفته : « وتيره كسفينة روش و راه و نهاد ؛ يقال : ما زال على وتيرة واحدة أى طريقة » .
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 50 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث)