تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
براى فتنهء مردمان ، و اين درخت زقّوم است چون أصحاب اين درخت ملعون‌اند از آنجا كه كافران را ازين درخت چشانند و ايشان ملعون‌اند ، صفت ايشان بر درخت اجرا كرد بر سبيل مجاز ، و فتنهء مردمان به او آن بود كه چون اين آيت آمد كه :
إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ طَعامُ الْأَثِيمِ
؛ أبو جهل گفت : از دروغ محمّد يكى اين است كه ميگويد : در ميان آتش درختى است و آتش درخت را سوزد چگونه در او درخت رويد ؟ ! و محمّد باقر عليه السلام گفت : درخت ملعونه بنى اميّه‌اند .
[ وَ نُخَوِّفُهُمْ ]
و ما مىترسانيم ايشان را و بيم ميكنيم به آنچه بايشان ميخوانيم از هلاك أمم سالفه ؛ تخويف و انذار ما نمىافزايد ايشان را مگر طغيانى بزرگ و عصيانى عظيم .

[ سوره الإسراء ( 17 ) : آيات 61 تا 65 ]

وَ إِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ قالَ أَ أَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِيناً ( 61 ) قالَ أَ رَأَيْتَكَ هذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلاَّ قَلِيلاً ( 62 ) قالَ اذْهَبْ فَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزاؤُكُمْ جَزاءً مَوْفُوراً ( 63 ) وَ اسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَ أَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَ رَجِلِكَ وَ شارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ وَ عِدْهُمْ وَ ما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلاَّ غُرُوراً ( 64 ) إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ وَ كَفى بِرَبِّكَ وَكِيلاً ( 65 ) و ياد كن اى محمّد چون گفتيم فريشتگان را كه : سجده كنيد آدم را ؛ همه سجده كردند إلّا إبليس كه سجده نكرد و گفت : اى « 1 » من سجده كنم كسى را كه تو او را از گل « 2 » آفريدهء ؟ ! و در حالى آفريدهء كه او گل بود « 3 »
[ قالَ أَ رَأَيْتَكَ
« 4 » ] شيطان
هامش
( 1 ) - يعنى آيا ؛ و مكرّر در تعليقات ياد كرده‌ايم كه اين مفسّر « اى » را بجاى « آيا » به كار ميبرد . ( 2 ) - بيضاوى در تفسير خود گفته : « [ طينا ] أى من طين فنصب بنزع الخافض ، و يجوز أن يكون حالا من الراجع الى الموصول أى خلقته و هو طين أومنه أى أ أسجد له و أصله طين ؟ و فيه على الوجوه الثلاثة إيماء بعلّة الانكار » . طالب شرح اين گفتار بحاشيهء شهاب مراجعه كند ( جزء سادس ؛ ص 45 ) . ( 3 ) - ابو الفتوح ( ره ) گفته : « و قصّهء آدم و ابليس و ترك او سجدهء آدم را ، و آنكه ابليس از جملهء فرشتگان بود يا نبود ، و استثنا متّصل است يا منقطع ؛ رفته است در سورة البقره و وجهى ندارد بازگفتن » . ( 4 ) - ابو الفتوح ( ره ) گفته : « عرب اين كلمه استعمال كنند در جاى أخبرنى ؛ و قل لى ؛ يعنى بگو مرا ؛ و كاف را محلّى نيست از اعراب و اين براى تأكيد خطاب آورد ؛ يقولون : أ رأيتك لو كان كذا و المعنى أ رأيت » .