تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
و شبانگاه اين كلمات گفتى و شكر او اين بود كه : اللّهمّ إنّى أشهدك أنّ ما أصبح أو أمسى بى من نعمة فى دين او دنيا فمنك وحدك لا شريك لك ، لك الحمد و لك الشكر بها علىّ حتّى ترضى و بعد الرّضا . و در خبرى ديگرست كه او را براى آن [ شكور ] خواندند كه چون طعامى بخوردى گفتى : الحمد للّه الّذى أطعمنى و لو شاء أجاعنى ، و چون شربتى آب خوردى گفتى : الحمد للّه الّذى أسقانى و لو شاء أظمانى ، و چون جامهء در پوشيدى گفتى : الحمد للّه الّذى كسانى و لو شاء أعرانى ، و چون كفش در پاى كردى گفتى : الحمد للّه الّذى حذانى « 1 » و لو شاء أحفانى ، و چون قضاى حاجت كردى گفتى : الحمد للّه الّذى أخرج عنّى أذاه فى عافية . و لو شاء حبسه علىّ .

[ سوره الإسراء ( 17 ) : آيات 4 تا 8 ]

وَ قَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَ لَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً ( 4 ) فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ وَ كانَ وَعْداً مَفْعُولاً ( 5 ) ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَ أَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَ بَنِينَ وَ جَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً ( 6 ) إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَ إِنْ أَسَأْتُمْ فَلَها فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوؤُا وُجُوهَكُمْ وَ لِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَما دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَ لِيُتَبِّرُوا ما عَلَوْا تَتْبِيراً ( 7 ) عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَ إِنْ عُدْتُمْ عُدْنا وَ جَعَلْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ حَصِيراً ( 8 ) قضاء بمعنى خلق است : فقضيهنّ سبع سماوات ، و بمعنى فصل حكم : و اللّه يقضى بالحقّ ، و بمعنى أمر : قضى ربّك ألّا تعبدوا إلّا ايّاه ، و بمعنى إخبار و اعلام چنان كه گفت :
[ وَ قَضَيْنا
« 2 »
إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ ]
ما خبر داديم بنى اسرائيل را در توراة كه شما
هامش
( 1 ) - در غالب نسخ : « أحذانى » و هر دو وجه يعنى مجرّدا و از باب افعال درست است . ( 2 ) - ابو الفتوح ( ره ) گفته : « و اصل كلمه من الاحكام و الاتمام باشد من قوله : فمنهم من قضى نحبه ، و من قوله فوكزه موسى و قضى عليه ، و مرجع اين اقسام همه با اوست من قوله فقضيهنّ اى أتمّ خلقهنّ و أحكمه ، و قضى ربّك اى أمر على وجه المبالغة و اتمام البيان لهم و الدّليل قول الشاعر :و عليهما مسرودتان قضاهما * داود او صنع السوابغ تبّعاى أحكمهما و أتمّ نسجهما » .
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 252 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث)