تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
است ، آنگه بدويدند و راه ثنيّه « 1 » مراقبت ميكردند بر آمدن آفتاب ؛ تا برآيد و كاروان نيايد تا او را دروغزن كنند يكى از ميان ايشان گفت : و اللّه هذه الشّمس قد طلعت ؛ بخداى كه آفتاب برآمد ، ديگرى گفت : و اللّه هذه الابل قد طلعت يقدمها جمل أورق و فيها فلان و فلان كما قال محمّد ؛ اينك كاروان برآمد با طلوع آفتاب شترى خاك رنگ در پيش ايشان استاده ؛ و آنان را كه گفت همه در كاروانند چنان كه او گفت ؛ و اللّه كه ما مانند اين نديديم و نشنيديم ان هذا الا سحر مبين ؛ اين سحريست روشن .
هامش
( 1 ) - اين كلمه در بعضى نسخ نيست و در آنها كه هست مانند تفسير ابو الفتوح ( ره ) : « بنه » چاپ شده است و صحيح همانا متن است سيوطى در الدرّ المنثور آورده ( ج 4 ص 149 ؛ س 5 ) : « قالوا : يا محمّد أخبرنا عن عيرنا ، قال : أتيت على عير بنى فلان بالروحاء قد أضلّوا ناقة لهم فانطلقوا فى طلبها فانتهيت الى رحالهم ليس بها منهم أحد و اذا قدح ماء فشربت منه ثم انتهيت الى عير بنى فلان فنفرت منّى الابل و برك منها جمل أحمر عليه جوالق مخطّط و بياض لا أدرى أ كسر البعير ام لا ، ثمّ انتهيت الى عير بنى فلان فى التنعيم يقدمها جمل أورق و ها هى ذه تطلع عليكم من الثنيّة ، فقال الوليد بن المغيرة : ساحر ؛ فانطلقوا فنظروا فوجدوا كما قال فرموه بالسحر و قالوا صدق للوليد ( الحديث ) » . ابن هشام در سيره ضمن اخبار معراج آورده ( ج 1 روض الانف ؛ ص 248 ) : « و آية ذلك أنّ عيرهم الآن تصوب من البيضاء ثنيّة التنعيم تقدّمها جمل أورق عليه غرارتان احداهما سوداء و الاخرى برقاء فابتدر القوم الثنيّة فلم يلقهم الّا اوّل من الجمل كما وصف لهم » زمخشرى در كشّاف گفته : « فأخبرهم بعدد جمالها و أحوالها و قال : تقدم يوم كذا مع طلوع الشمس يقدمها جمل أورق فخرجوا يشتدّون ذلك اليوم نحو الثنيّة فقال قائل منهم هذه و اللّه الشمس قد شرقت فقال آخر : و هذه و اللّه العير قد أقبلت ؛ يقدمها جمل أورق كما قال محمّد » و بيضاوى نيز در تفسير خود ضمن نقل قصّهء معراج گفته : « فقالوا : اخبرنا عن عيرنا فأخبرهم بعدد جمالها و أحوالها و قال : نقدم يوم كذا مع طلوع الشمس يقدمها جمل أورق فخرجوا يشتدّون الى الثنيّة فصادفوا العير كما أخبر ثمّ لم يؤمنوا و قالوا : ما هذا الاسحر مبين » . خفاجى نسبت بلفظ « اورق » و « ثنيّه » چنين گفته : « و الاورق من الجمال الابيض المائل للسواد و ليس بمحمود فيها و ان طاب لحمه لهم ( تا آنكه گفته ) و الثنيّة مكان مرتفع فى جبل يكون طريقا و المراد بها ثنيّة مخصوصة بمكّة يدخل القادم من الشأم منها و هى معروفة » پس مانند آفتاب روشن شد كه تصحيح اگرچه قياسى است ليكن مطابق واقع است با اين قرائت واضحه فالمحمد للّه على ذلك .
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 248 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث)