تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
آمدم « 1 » گفت : آن فريشته كه صاحب حجاب ذهب بود مرا تا آنجا ببرد كه حجاب لؤلؤ بود ، حجاب بجنبانيد صاحب حجاب گفت : كيست ؟ - گفت : من صاحب حجاب
هامش
و أخرج ابن المبارك و ابن أبى شيبة و هناد و ابن جرير و ابن أبى حاتم و أبو الشيخ و البيهقى فى البعث عن مسروق قال : أنهار الجنّة تجرى فى غير أخدود و نخل الجنّة نضيد من أصلها الى فرعها ، و ثمرها أمثال القلال كلّما نزعت ثمرة عادت مكانها أخرى و العنقود اثنا عشر ذراعا » الى غير ذلك و مقام مقتضى بسط بيشتر از اين نيست . پس روشن شد كه معنى اين عبارت « و ميوه چون نبق ببزرگى چند قله‌هاى هجر » اين است و ميوهء او چون ميوهء كنار يعنى سدر است و در بزرگى به قدر سبوهائى است كه در قريهء هجر كه از اعمال و توابع مدينه بوده است ميساخته‌اند و در آن زمان معروف بوده است رحمة اللّه معشر الماضين من العلماء و عصمنا اللّه من الزلل و السلام على من اتبع الهدى . ( 1 ) - مولى فتح الله ( ره ) در اين مورد مانند بعضى كتب معتبرهء ديگر اين عبارت را « لو دنوت أنملة لاحترقت ؛ اگر به مقدار سر انگشت پيشتر روم سوخته شوم » نقلا عن قول جبرئيل نقل كرده است . و سعدى در مقدّمهء بوستان آن را چنين برشتهء نظم آورده است :« شبى بر نشست از فلك بر گذشت * بتمكين و جاه از ملك در گذشت »« چنان گرم در تيه قربت براند * كه در سدره جبريل ازو بازماند »« به دو گفت سالار بيت الحرام * كه اى حامل وحى برتر خرام »« چو در دوستى مخلصم يافتى * عنانم ز صحبت چرا تافتى »« بگفتا فراتر مجالم نماند * بماندم كه نيروى بالم نماند »« اگر يك سر موى برتر پرم * فروغ تجلّى بسوزد پرم »علامهء مجلسى ( ره ) در سادس بحار از تفسير علىّ بن ابراهيم ضمن حديثى اين مطلب را چنين نقل كرده ( ص 389 ) : « قال فلمّا انتهى به الى سدرة المنتهى تخلّف عنه جبرئيل فقال رسول اللّه : يا جبرئيل أ فى مثل هذا الموضع تخذلنى ؟ ! فقال : تقدّم امامك فو اللّه لقد بلغت مبلغا لم يبلغه خلق من خلق اللّه ، فرأيت ربّى [ أى نور ربّى ] و حال بينى و بينه السبحة قلت : و ما السبحة جعلت فذاك ؛ فأومى بوجهه الى الارض و أومى بيده الى السماء و هو يقول : جلال ربّى ؛ ثلاث مرّات قيل يا محمّد قلت : لبّيك يا ربّ قال : فيم اختصم الملأ ألا على ؟ - قال : قلت سبحانك لا علم لى الّا ما علّمتنى ؛ قال : فوضع يده [ أى يد القدرة ] بين ثديى فوجدت بردها بين كتفى ( الحديث ) » علامهء مجلسى ( ره ) ضمن بيان خود بعد از ذكر حديث گفته : « فرأيت ربّى اى بالقلب او عظمته ( تا آنكه گفته ) و وضع اليد كناية عن غاية اللطف و الرحمة و افاضة العلوم و المعارف على صدره الاشرف ، و البرد كناية عن الراحة و السرور و فى بعض النسخ يده اى يد القدرة » . سپهر ( ره ) در جلد خاتم الانبياء ناسخ التواريخ بعد از اشاره برفتن امير المؤمنين بر دوش پيغمبر ( ره ) در سال فتح مكّه براى بر زمين انداختن بتها از ديوار و بام كعبه بغرض شكستن و نابود كردن آنها ( ص 358 ) گفته : « اين چند شعر را ابو نواس بدين آورده :« قيل لى قل فى علىّ مدحة * ذكرها يخمد نارا مؤصده »« قلت لا أقدم فى مدح امرء * حاد ذو اللّبّ الى ان عبده »« و النبىّ المصطفى قال لنا * ليلة المعراج لمّا صعده »« وضع اللّه على كتفى يدا * فأحسّ القلب أن قد برده »« و علىّ واضع أقدامه * فى محلّ وضع اللّه يده »ملك الشعراء مرحوم فتحعليخان صبا در كتاب خداوند نامه اين معنى را بيك بيت پارسى ايجاز فرموده :« ابر كتف پيغمبر پاك راى * خدا دست سود و خدا بنده پاى »