تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
و مرا گفت : پيش رو كه مقام من بيش از اين نيست و ذلك قوله : و ما منّا الّا له مقام معلوم . و بروايتى ديگر جبرئيل عليه السلام مرا گفت : تو پيش رو ، رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم پيش رفت و او بر اثر او ميرفت بحجابى رسيديم كه آن را حجاب فراش زر گويند جبرئيل حجاب بجنبانيد گفتند : كيست ؟ - گفت : جبرئيلم و محمّد با من است فريشتهء موكّل بر حجاب گفت : اللّه أكبر ، و دست از حجاب بيرون كرد و مرا در برگرفت و جبرئيل از من باز استاد جبرئيل را گفتم : در چنين جائى مرا رها ميكنى ؟ ! گفت : اى محمّد اينجا نهايت مقام خلقان است هيچ كس را نيست كه ازين حجاب در گذرد و هيچ فريشتهء را زهره نباشد كه پيرامن اين حجاب گردد و مرا بحرمت تو دستورى دادند تا بنزديك حجاب
هامش
الماء قلّتين لم يحمل خبثا ؛ قال أبو عبيد : هذه الحباب العظام و هى معروفة بالحجاز و قد تكون بالشآم و فى صفة سدرة المنتهى : و نبقها كقلال هجر ؛ و [ هجر ] قرية قرب المدينة و ليست هجر البحرين و كانت تعمل بها القلال و روى شمر عن ابن جريج أخبرنى من رأى قلال هجر تسع القلّة منها الفرق ، قال عبد الرزاق : الفرق أربعة أصوع بصاع النبىّ ( ص ) و روى عن عيسى بن يونس قال : القلّة يؤتى بها من ناحية اليمن تسع فيها خمس جرار أو ستّا ؛ قال أحمد بن حنبل : قدر كلّ قلّة قربتان و قال اسحاق : القلّة نحو أربعين دلوا اكثر ما قيل فى القلّتين ، و قال الازهرىّ : و قلال هجر و الاحساء و نواحيها معروفة تأخذ القلّة منها مزادة كبيرة من الماء و تملأ الرواية قلتّين و كانوا يسمّونها الخروس قال : و أراها سمّيت قلالا لأنّها تقلّ اى ترفع اذا ملئت و تحمل » . فيومى در مصباح المنير گفته : « و القلّة اناء للعرب كالجرّة الكبيرة شبه الحّب و الجمع قلال مثل برمة و برام و ربما قيل قلل مثل غرفة و غرف قال الازهرى : و رأيت القلّة من قلال هجر و الاحساء تسع ملأ مزادة ، و المزادة شطر الرواية كأنّها سميت قلّة لأنّ الرجل القوىّ يقلّها اى يحملها ( تا آخر كلام او كه طويل الذيل است ) » ياقوت در معجم البلدان گفته : « قال أبو الحسن الماوردىّ : الذى جاء فى الحديث ذكر القلال الهجريّة قيل : انّها كانت تجلب من هجر الى المدينة ثمّ انقطع ذلك فعدمت ، و قيل : هجر بلاد قصبتها الصفا ( تا آنكه گفته ) و قد ذكر قوم من أهل الادب : أنّ هجر لا تدخله الالف و اللام ، و قال ابن الانبارى : الغالب عليه التذكير و الصرف و ربّما أنّثوها و لم يصرفوها ؛ قالوا : و الهجر بالالف و اللام موضع آخر و قد فتحت فى أيّام النبىّ ( تا آخر گفتار او ) » الى غير ذلك من كلمات أهل الفّن . ناگفته نماند كه اخبار در اين باب بسيار است حتى در باب ميوهء درختان خرماى بهشت نيز همين تعبير وارد شده چنان كه سيوطى در الدرّ المنثور آورده ( ج 1 ؛ ص 38 ؛ س 13 ) :
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 236 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث)