تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
درختى است در آسمان او را هزار هزار شاخ است بر هر شاخى هزار هزار آژك « 1 » است ؛ بر هر آژكى هزار هزار برگ است ، و هر برگى چندانكه هزار هزار كردوس « 2 » فريشته را سايه كند ، و هر كردوسى هزار هزار فريشته است ، چون به آن جا رسيديم جبرئيل باز استاد
هامش
درخت سدره است ، و نيز نبقش ديدم بمانند سبوهاء بزرگ ، و برگش مانند گوشهاى پيلان ، آنگه به او رسيد آنچه رسيد به او از نور نور خداوند تعالى برو ياقوت و زمرّد تا بحدّى رسيد بحسن و جمال كه واصفان از وصف او عاجز شدند » . و نيز در ترجمهء روايتى كه در وصف سدره است و اندكى پيش از آن نقل كرده گفته : « و ميوهء او به شكل سبويهاست » . نگارنده گويد : « سبويها » ترجمهء جرار است كه جمع [ جرّه ] است ، و سبويهاى بزرگ ترجمهء [ قلال ] است كه بمعنى سبوهاى بزرگ است ، پس بهتر آنست كه اندكى از عبارات لغويان را نيز بياوريم . ابن الاثير در كتاب النهاية گفته : « فيه : اذا بلغ الماء قلّتين لم يحمل نجسا ؛ القلّة الحبّ - ( در منتهى الارب گفته : « حبّ بالضمّ سبو يا سبوى كلان و حباب جمع » . ) - العظيم و الجمع قلال و هى معروفة بالحجاز و منه الحديث فى سدرة المنتهى : نبقها مثل قلال هجر ؛ و هجر قرية قريبة من المدينة و ليست هجر البحرين و كانت تعمل بها القلال تأخذ الواحدة منها مزادة من الماء سميت قلّة لأنّها تقلّ أى ترفع و تحمل » و نيز در مادّه [ ه ج ر ] بعد از ذكر هجر بحرين گفته : « فأمّا هجر التّى تنسب اليها القلال الهجريّة فهى قرية قريبة من المدينة » طريحى در مجمع البحرين گفته : « و فى الحديث : اذا كان الماء قدر قلّتين لم ينجّسه شىء ؛ القلّة بضمّ القاف و تشديد اللام اناء للعرب كالجّرة الكبيرة تسع قربتين أو اكثر ، و منه قلال هجر و هى شبيهة بالحباب و منه حديث سدرة المنتهى : نبقها مثل قلال هجر ، قال فى المغرب : القلة حبّ عظيم و هى معروفة بالحجاز و الشام ، و عن الازهرّى : قلال هجر معروفة تأخذ القلّة مزادة كبيرة و تملأ الراوية قلّتين » و در [ ه ج ر ] گفته : « و هجر محرّكة بلدة باليمن و اسم لجميع أرض البحرين و قرية كانت قرب المدينة تنسب اليها القلال و يقال : القلال الهجريّة » و جوهرى در صحاح گفته : « و قلال هجر شبيهة بالحباب » فيروز آبادى گفته : « القلّة بالضمّ الحبّ العظيم او الجرّة العظيمة أو عامّة أو من الفخّار و الكوز الصغير ضدّ ج كصرد و جبال » زبيدى ضمن شرح آن گفته : « و فى الحديث اذا بلغ ( 1 ) - گويا مراد به « آژك » آنست كه در كتب لغت بعنوان « آژغ و آژوغ و آزغ و آزوغ » ياد شده است براى تحقيق آن رجوع شود بمجلّد نهم همين تفسير ( ص 260 ) . ( 2 ) - در منتهى الارب گفته : « كردوس كعصفور كلّهء بزرگ از اسبان و كردوسة بالتاء مثله » پس در اينجا مطلق كثرت مراد است .
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 235 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث)