گفت : بيت العمور است كه هر روز هفتاد هزار فريشته درو شوند و تا قيامت نوبت باوّلينان نرسد ، از آنجا بگذشتيم تا بسدرة المنتهى رسيديم درختى ديدم برو برگها بود هر برگى چندانكه دنيا و اهل دنيا را سايه كند و برو بوئى بود و ميوهء چون نبق « 1 » ببزرگى چند قلّههاى هجر « 2 » ، از زير آن درخت [ چهار چشمه بود و ظاهر و دو پنهان ؛
هامش
( 1 ) در منتهى الارب گفته : « نبق بالفتح كنار كه بر سدر است نبق بالكسر و نبق ككتف مثله ، نبقة يكى نبقات جمع » .
( 2 ) « و ميوهء چون نبق ببزرگى چند قلّههاى هجر » چون اين عبارت تا حدّى مشكل است بطورى كه در فهم آن بعضى از فضلا و علما نيز دچار اشتباه شدهاند مثلا مولى فتح اللّه ( ره ) در منهج الصادقين در تفسير آيهء[ عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى ]كه آيهء 14 سورهء مباركهء النجم است [ گفته : ] « در كشّاف مذكور است كه سدرة المنتهى درخت سدر است كه آن را شجرهء نبق نيز گويند و آن در آسمان هفتم است از جانب راست عرش كه ميوهء آن مثل قلّهء كوه است و ورق آن مشابه گوشهاى فيل و جميع انهار بهشت از زير آن نابعند و عظمت آن بر وجهى است كه سوار سريع السير در عرض هفتاد سال قطع مسافت آن نتواند كرد و انتهاى آن باعتبار اينست كه آن منتهاى جنّت است يا منتهاى ارواح شهداء يا باعتبار آنكه هيچ كس را از مخلوقات قدرت آن نيست كه از آن درگذرد و علوم ملائكه و غيرهم به آن منتهى گردد و هيچ آفريدهء علم بما وراى آن ندارد » و نصّ عبارت زمخشرى در كشّاف در ذيل همان آيه اين است :
« قيل فى سدرة المنتهى : هى شجرة نبق فى السماء السّابعة عن يمين العرش ثمرها كقلال هجر و ورقها كآذان الفيول تنبع من أصلها الانهار الّتى ذكرها اللّه فى كتابه ، يسير الرّاكب فى ظلّها سبعين عاما لا يقطعها ، و المنتهى بمعنى موضع الانتهاء أو الانتهاء كأنّها فى منتهى الجنّة و آخرها ، و قيل : لم يجاوزها أحد و اليها ينتهى علم الملئكة و غيرهم ، و لا يعلم أحد ما وراءها و قيل :
تنتهى اليها أرواح الشهداء » .
شهاب الدين خفاجى در عناية القاضى و كفاية الراضى در شرح اين قول بيضاوى [ و لعلّها شبّهت بالسدرة و هى شجرة النبق لانّهم يجتمعون فى ظلّها ] گفته : « قوله [ لانّهم يجتمعون الخ يعنى أنّ شجر النبق يجتمع الناس فى ظلّه و هذه يجتمع عندها الملئكة فشبّهت بها و سميت سدرة لذلك ، و النبق بكسر الباء و تسكن معروف فاطلاقها عليه بطريق الاستعارة ، و ورد فى الحديث أنّها عن يمين العرش و أنّ كلّ نبقة فيها كقلّة من قلال هجر فهو على هذا حقيقة و هو الاظهر » .
مصحّح چاپ اوّل تفسير ابو الفتوح ( ره ) عبارت مذكور را چنين چاپ كرده :
« و ميوه چون بنق [ بتقديم باء موحّده بر نون ] ببزرگى چند قلها بحر ( بباء موحّده و حاء -