تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
آنچه مرا وعده كردهء بده كه سلاسل و أغلال و زقّوم و حميم و سعير و ضريع و غسلين و غسّاق من بسيار شد قعر من دور شد و گرماى من سخت شد ، گفت : تراست هر مشركى و مشركهء و كافرى و كافرهء و خبيثى و كلّ جبّار لا يؤمن بيوم الحساب ، گفت : راضى شدم . از آنجا بگذشتم به جائى رسيدم جبرئيل مرا گفت : فرود آى و نماز كن ؛ فرود آمدم و نماز كردم ، گفت : دانى اين كجاست ؟ - گفتم : نه ، گفت : طيبه است يعنى مدينه ، و اليها المهاجر ان شاء اللّه ؛ و اين هجرتگاه تو باشد ان شاء اللّه ، و از آنجا بگذشتم به جائى ديگر رسيدم گفت : فرود آى و نماز كن ؛ فرود آمدم و نماز كردم ، گفت : اين طور سيناست كه موسى با خداى تعالى مناجات كرد آنجا ، از آنجا به جائى ديگر رفتيم ، گفت : فرود آى و نماز كن ؛ فرود آمدم و نماز كردم ، گفت : دانى تا كجا نماز كردى ؟ - گفتم : نه ، گفت : اين بيت لحم « 1 » است مولد عيسى عليه السلام ، از آنجا برفتم تا بيت المقدس رسيدم جماعتى فريشتگان را ديدم كه از آسمان فرود آمده بودند بر من سلام كردند و مرا بشارت دادند بكرامت از جهت خداى تعالى و مرا گفتند : السلام عليك يا أوّل يا آخر يا حاشر ، من جبرئيل را گفتم : اين چه خطاب است ؟ - گفت : تو اوّل كسى كه فرداى قيامت از گور
هامش
( 1 ) زبيدى در تاج العروس در مستدرك مادهء [ ل ح م ] گفته : « بيت لحم قرية على فرسخين من بيت المقدس يقال : بها ولد المسيح عليه و على نبيّنا أفضل الصلاة و السلام و رواه بعض البغداديّين بالخاء المعجمة » . ياقوت در معجم البلدان گفته : « بيت لحم بالفتح و سكون الحاء المهملة بليد قرب البيت المقدس عامر حفل فيه سوق و بازارات و مكان مهد عيسى بن مريم عليه السلام قال مكّى بن عبد السلام الرميلىّ ثمّ المقدسىّ : رأيت بخطّ مشرّف بن مرّجا : بيت لخم بالخاء المعجمة و سمعت جماعة يروونه من شيوخنا بالحاء المهملة و قد بلغنى أنّ الجميع صحيح جائز . قال البشارى : بيت لحم قرية على نحو فرسخ من جهة جبرين بها ولد عيسى بن مريم عليه السّلام و ثمّ كانت النخلة و ليس ترطب النخيل بهذه الناحية و لكن جعلت لها آية و بها كنيسة ليس فى الكورة مثلها . و لمّا ورد عمر بن الخطّاب ( رض ) الى بيت المقدس أتاه راهب من بيت لحم فقال له : معى منك امان على بيت لحم ، فقال له عمر : ما أعلم ذلك فأظهره و عرفه عمر ، فقال له : الامان صحيح و لكن لا بدّ فى كلّ موضع للنصارى أن نجعل فيه مسجدا ، فقال الرّاهب : انّ بيت لحم حنيّة مبنيّة على قبلتكم فاجعلها مسجدا للمسلمين و لا تهدم الكنيسة فعفا له عن الكنيسة و صلّى الى تلك الحنيّة و اتّخذها مسجدا و جعل على النّصارى إسراجها و عمارتها و تنظيفها ، و لم يزل المسلمون يزورون بيت لحم و يقصدون الى تلك الحنيّة و يصلّون فيها و ينقل خلفهم عن سلفهم أنّها حنيّة عمر بن الخطّاب و هى معروفة الى الآن لم يغيّرها الفرنج لمّا ملكوا البلاد و يقال : انّ فيها قبر داود و سليمان عليهما السلام » . نگارنده گويد : اگرچه تصريح لغويان را به اين مطلب نديده‌ام ليكن از موارد استعمال اين كلمه بر ميآيد كه از اعلامى است كه الف و لام بر آنها داخل نميشود .
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 224 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث)